اعتبر محمد الخاجة نائب رئيس اتحاد البولينغ والذي وصل الى الدوحة خصيصا لمتابعة مسيرة منتخبنا الوطني في الدورة ان مسابقة الفرق في البولينغ من اصعب المسابقات واكثرها قوة واثارة، لانها تعتمد على ضرورة الاداء الجيد من كل اللاعبين، مما قد يؤثر سلبا على اداء الفريق لو تعرض اي لاعب لنوع من عدم التوفيق.
وابدى الخاجة رضاه عن الفريق، مؤكدا ان اللاعبين ادوا واجبهم على اكمل وجه، لكن الحظ لم يحالفهم، وحصلوا على الميدالية الفضية، التي تعتبر تكملة لانجازات الفريق السابقة.
وامل نائب رئيس الاتحاد ان تتواصل الانجازات في مسابقة الاساتذة، حيث ستكون الفرصة قائمة لتحسين الوضع في الترتيب، من خلال الحصول على المزيد من الميداليات، حيث نملك املا كبيرا في ظل وجود لاعبين مميزين، نثق بقدراتهم وامكاناتهم، كشاكر علي وسيد الهاشمي.
وكشف الخاجة انه يشعر بالفخر، لتأهل 5 لاعبين من اصل 6 من اعضاء المنتخب الى بطولة الاساتذة وهذا في حد ذاته انجاز كبير ومميز، املا ان يقدم كلا منهم الواجب، واللعب بمسؤولية من اجل الحصول على المزيد من الميداليات المتبقية حيث لا تزال هنالك 3 ميداليات في الاساتذة ومثلها في السلم.
ولدى سؤاله عن رأيه في منتخب السيدات، الحاصل على الميدالية الذهبية للزوجي وفضية الفردي، اجاب الخاجة قائلا انا افتخر بهذا الفريق، وخاصة بالنسبة للاعبة هند الحمادي التي تشارك لاول مرة، وتثبت وجودها، رغم ان خبرتها في اللعبة تقل عن العامين، وانجاز هذا الفريق يعد نقلة لنا في الاتحاد كما ان الذهبية التي حققتها مع زميلتها رحمة مبارك كانت من المكاسب الكبيرة التي خرجنا بها من منافسات البولينغ التي يسدل الستار عليها اليوم.
واشار الى ان من الاهداف التي اكد عليها سمو الشيخ سعيد بن حمدان آل نهيان رئيس الاتحاد، ضرورة الاهتمام باللاعبات وابرازهن، وما تحقق دافع لنا للمشاركة في الآسياد بهذا الفريق، حيث كسبنا لاعبات جيدات، الى جانب ادارية الفريق منى مكي التي بذلت جهدا كبيرا خلال البطولة التي تشغل عضوية مجلس الادارة.
