الشعور بالسعادة كانت بادية على ملامح هولمان مدرب الوحدة حيث ظهر منفرج الاسارير في مؤتمره الصحافي الذي عقده عقب فوز فريقه على فريق الحصن حيث بدأ حديثه قبل سيرجيو مدرب الحصن واستهل الحديث بقوله: علي ان اسبق في الحديث ليس لأن فريقي قد فاز، ولكن بسبب فترة الاربع ساعات التي تنتظرني للعودة لأبوظبي وعندما قال له أحد الحاضرين للمؤتمر بأن المسافة للعاصمة لا تصل إلى أربع ساعات قال هولمان بأنه يراها كذلك.

وبعد ابتسامة معبرة بدأ الحديث قائلاً لقد خرجت من مباراة صعبة وألحقها بعبارة اخرى بأنه لم يخش دخول فريقه لمباراة في الدوري مثلما خشي لقاء الحصن وان الفوز بها كان يمثل رهاناً بالنسبة له ولفريقه وقال بجدية مبيتة بأنه لا يخفي سراً إذا قال إن الفوز بها كان يمثل أهمية بالغة وهي اهمية تعرفونها كنقاد رياضيين أو مراقبين، ويعرفها أكثر خبراء التدريب. وقال لقد رأيتم المباراة ورأيتم ما فعل لاعبو الحصن.

لقد كان هولمان يتحدث كمن يلقي شعراً حيث ذكر بأن اللقاء لم يكن سهلاً أبداً وأن ذلك كان متوقعاً من جانبه وكثيراً ما نبه له لاعبيه واضاف بأنه أمضى الأيام الأربعة التي سبقت المباراة وهو يؤكد على لاعبيه بأن اللقاء الذي كان ينتظرهم مع الحصن لن يكون مثل اللقاءات التي دخلوها من قبل، وقال إن الحرص على تواجده وتواجد فريقه بملعب المباراة قبل يومين منها لهذا السبب.

وذهب مؤكداً بأنه سعيد ثم قال إنه سعيد جداً كون أن فريقه فاز على لاعبين طموحين. أقوياء ومخلصين وهم لاعبو الحصن، وقال إذا كان هؤلاء اللاعبون وهذا الفريق (يقصد الحصن) سيمضي بمستواه الذي لعب به امام الوحدة فإن حديثاً آخر سوف يكون له كفريق يصعد لأول مرة إلى الدرجة الأولى ـ كما سمعه ـ وقال ان المدرب شايفر همس إليه ما يفيد بأن هذا الفريق ليس سهلاً وقد صدق شايفر فيما قال. وواصل حديثه قائلاً، يبدو أن الدوري يخفي الكثير.

وفي رد على سؤال حول ما إذا كان مقتنعاً بأداء لاعبيه قال بتسرع إنه راض جداً وأن تفوق فريقه ولو بهدف واحد كان أمنية بالنسبة له ولو ان فريقه خرج متعادلاً لما رأى ذلك غريباً.

وقال إن لاعبيه عبدالسلام جمعة وعبدالرحيم جمعة وحيدر آلو علي كانوا الافضل بين اللاعبين الآخرين. واختتم حديثه قائلاً لقد فاز فريقه وان الفوز بهدف واحد أو بعشرة أهداف لا يعني في الدوري سوى ثلاث نقاط وأنه سعيد جداً بهذه النقاط.

دبا الحصن ـ كمال محمد أحمد: