في الوقت الذي لم يخف فيه محمد الغزال إداري منتخب البولينغ سعادته بالنتائج الرائعة التي حققها منتخب السيدات، ظهرت عليه علامات عدم الرضا على نتائج منتخب الرجال من منطلق أن نجومنا يملكون مستوى أفضل بكثير مما ظهروا به لغاية الآن.

وقال: نتائج منتخب السيدات تتحدث عن نفسها، هند ورحمة يستحقان كل الثناء على أدائهما ونتائجهما الرائعة، لقد حصدا الميدالية االذهبية في منافسات زوجي السيدات وسط منافسة قوية خاصة وان المنتخبات الأخرى شاركت بأكثر من زوجي مثل الكويت التي شاركت بثلاثة فرق والبحرين بفريقين، بينما كان منتخبنا يشارك بفريق واحد ومع ذلك استطاع التغلب على المنافسين وتحقيق الذهب.

وأود أن اشكر بشكل خاص اللاعبة هند والتي تشارك لأول مرة في بطولة خارجية، لكنها مع ذلك استطاعت أن تفاجئنا بأداء متميز توجته بالحصول على ذهبية الزوجي وفضية الفردي، وهذه نتيجة ليست سهلة إذا عرفنا أن هند جاءت معنا إلى الدوحة من اجل اكتساب الخبرة، وبعد فترة إعداد بسيطة، وغياب اللاعبة آمنة لظروف أسرية مهد الطريق أمامها للمشاركة، ومع ذلك كانت على قدر المسؤولية واستطاعت أن تعبر عن إمكانياتها الحقيقية وتسجل حضورا لافتاً.

أما بالنسبة إلى منتخب الرجال، فان الحظ لم يساعد لاعبينا، وهذا ليس بتبرير، لكن لعبة البولينغ تعتمد على التوفيق بدرجة كبيرة، في الزوجي والثلاثي ظهرت حالة عدم التوفيق بشكل واضح في الزوجي، حيث عانى الفريق في أول ثلاثة أشواط في التسديد، وحاول اللاعبون بعد ذلك تدارك الموقف في بقية الأشواط، واستطاعوا في نهاية المطاف الوصول إلى الميدالية البرونزية، وهي نتيجة مرضية.

ونفس السيناريو تكرر في منافسات الثلاثي حيث لم تكن البداية جيدة في الأشواط الثلاثة الأولى، وتحسن الأداء في بقية الأشواط وأخذنا نشاهد المعدل الطبيعي لنجومنا في التسجيل لكن اتساع الفارق من البداية لم يساعد في الوصول إلى احد المراكز الثلاثة الأولى.

بشكل عام اعتقد أن الضغوطات الموجودة على كاهل اللاعبين بعد الحصول على البطولة العربية في الأردن وضرورة تكرار نفس النتائج لها دور كبير في حالة عدم التوفيق، والتباين في المستوى الذي نشاهده. ونتمنى أن تزول هذه الحالة في بقية المنافسات حيث مازال أمامنا الماسترز.