شهدت الدقيقة 18 من بداية مباراة الاهلي مع الشارقة نقطة تحول في اداء الفريقين بعد أن نال حسن ابراهيم لاعب ارتكاز الاهلي ومحور لعبه بطاقة حمراء فتخوف شايفر من ضعف اداء لاعبيه وزيادة الضغط الابيض والتعرض لخسارة قد تثير المشاكل حوله وتعامل بمنطق نقطة في اليد أفضل من خسارة النقاط الثلاث فأجرى تغييراً تكتيكياً بإشراك سامي عنبر ليقوم بدور حسن ابراهيم ودفع بسالم خميس للإمام وكثف من غلق كافة المساحات امام مهاجمي الشارقة من خلال دعم لاعبي الوسط لزملائهم بالدفاع فلم يجد مهاجمو الشارقة اية مساحات يخترقون بها الفريق الأحمر مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لفيصل خليل من خلال كرات طويلة شكلت خطورة إلى حد ما على طارق مصبح.
في المقابل فوجئ هنري اسطمبولي مدرب الشارقة بزيادة الثقة في نفوس لاعبيه بعد هذا الطرد بعد ان كان اداؤهم رجولياً وقوياً وهددوا مرمى العائد بقوة علي سعيد خلال أول عشر دقائق بعد أن اعتقدوا أن المباراة والفوز اصبحا في متناول أيديهم بعد هذا الطرد ولجأ اداؤهم للاستعراض ودقيقة بعد أخرى افتقد لاعبو الوسط والهجوم التركيز وهبط اداء معظم لاعبيهما مما دفع بالمدرب لإجراء تبديلات لتنشيط أداء فريقه فأشرك أحمد ضياء وسالم سيف ولكن غلق الاهلي لنصف ملعبه أفسد كل المحاولات مع يقظة الحارس وخط الدفاع الأحمر الذين تحملوا ضغطاً كبيراً من بداية اللقاء والتعادل رغم انه عادل إلا أن معطيات المنافسة تقول انه خاسر لكليهما.
كتب العوضي النمر:
