عادت بعثتنا لرماية الأطباق إلى البلاد مساء أول من أمس بعد مشاركتها الناجحة وحصادها لذهب وفضة وبرونز بطولة رماية الدبل تراب والإسكيت والتراب بدورة ألعاب غرب آسيا والتي أقيمت بالدوحة. وقد وجدت البعثة لدى عودتها بالمطار الخاص بدبي ما تستحقه من استقبال، حيث طوقت الورود أعناق الجميع دون استثناء.

وكان في انتظار البعثة بالمطار البطل الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم ود. محمد سالم سهيل «حمدون» الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وأحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية وداوود الهاجري رئيس اتحاد الطاولة عضو اللجنة الأولمبية الوطنية ومحمد عبيد المهيري نائب رئيس اتحاد الرماية وعبدالله يعقوب أمين السر العام وكمال المعداوي السكرتير الفني للاتحاد.

كما عاد على الطائرة نفسها الرامي الكويتي عبدالله الرشيدي صاحب الرقم القياسي العالمي للإسكيت وصاحب ذهبية غرب آسيا. وكان في استقبال البعثة أيضاً عدد كبير من رماتنا ومحبي عشاق الرماية وذويهم.

من جانبه، وجه د. محمد سالم سهيل الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة التهنئة إلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم بمناسبة الإنجازات الرائعة التي حققها رماتنا في دورة ألعاب غرب آسيا لرماية الأطباق بقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم لدعمه بالدوحة والتي حصدوا فيها كل ألوان الميداليات من ذهب وفضة وبرونز.

وقال د. حمدون إن الهيئة العامة تتوجه بالشكر والتقدير إلى منتخب الإمارات للمنتخب وجهوده مع الفريق مما أسهم في تحقيق الإنجازات.

وأضاف: الشكر موصول لاتحاد الرماية على الجهد المبذول ونهنئ ونبارك لمنتخبنا ولرياضة الإمارات ونتمنى مواصلة تحقيق هذه الإنجازات خلال البطولات المقبلة، خاصة وأن هذه الإنجازات ليست بجديدة على رماتنا الذين عودونا على هذه الأفراح. واختتم د. حمدون تصريحه بأن رماة الأطباق يستحقون التكريم اللائق.

تغطية: حسن رفعت