الفوز العراقي على السعودية يسرق الأضواء من محاكمة صدام

الفوز العراقي على السعودية يسرق الأضواء من محاكمة صدام

احتفل الشارع العراقي بالفوز الكبير الذي حققه فرسان المنتخب على اشقائهم السعوديين في دورة العاب غرب آسيا الثالثة ، وقال عدد كبير من الذين طافوا الشوارع ان بريق الفوز حجب اهتمامنا عن محاكمة صدام لأن عالم الكرة اكثر براءة من عالم السياسة وفنياً كان للمدربين رأيهم بالفوز.

وقال عبدالاله عبدالحميد مدرب منتخب شباب العراق ان المباراة كانت جيدة جداً بالنسبة للفريق العراقي وظهر الفريق بمستوى كان غائباً خلال السنوات الماضية حيث كان الاداء جميلاً وخاصة المهارات العالية التي ظهر عليها لاعبونا والاستغلال الصحيح للفرص المواتية زائداً التعاون والربط بين صفوف الفريق وبالاخص بين خطي الوسط والهجوم.

واهم ما كان يميز الفريق العراقي في هذه المباراة هو التعاون والابتعاد عن الانانية والتعقيد في نقل الكرات اضافة الى الاهداف الجميلة التي سجلت بطرق عديدة ومدروسة وقد استفاد لاعبونا من استغلال الفرص والثغرات في صفوف الدفاع السعودي الذي وقف عاجزاً امام سيل الهجمات المتدفق.

وعن اهم ما يعانيه الفريق او نقاط الضعف فيه قال: ان الفريق بحاجة الى تنظيم دفاعي اكثر دقة وترابطاً بين اللاعبين وان يكون التنسيق فيما بينهم اكثر من ذلك ولكن هذا لا يعني ان المدافعين كانوا اقل شأناً من بقية اللاعبين بل العكس كان سامال مجيد وعلي حسين رحيمة وياسر رعد وبالرغم من حداثة انضمامهم الى المنتخب الوطني الا انهم كانوا بمستوى المسؤولية ولكنهم بحاجة الى تنظيم دفاعي داخل منطقة الجزاء.

وعن توقعاته لخوض المباراة النهائية اكد عبدالحميد على انه يتوقع بلوغ العراق وإيران لخوض المباراة النهائية فاللاعبون الإيرانيون يمتازون بالقوة البدنية واللياقة العالية والعاب الهواء واعتقد ان المدرب اكرم سلمان يتمتع بإمكانية عالية في قراءة الفريق الخصم وتشخيص نقاط الضعف والقوة فيه وهو قادر على دراسة اوضاع الفريق الايراني وان يكون الفوز عراقياً ان شاء الله.

اما مدرب النفط حميد سلمان فقد اعتبر الفوز العراقي على منتخب السعودية مكسباً للكرة العراقية ومحل فخر واعتزاز للاعبينا لما تتمتع به الكرة السعودية من تقدم ومستوى عالياً عربياً وآسيوياً ولا يمكن لاحد ان يضع مقارنة بين الامكانيات المادية والمعنوية بين الفريقين ولكن شبابنا كانوا على قدر عال من المسؤولية واستطاعوا تقديم الصورة الحقيقية لكرتنا التي اخفقت من قبل.

ومن ناحية الامور الفنية فان خطوط الفريق كانت متكاملة بدءاً من حارس المرمى مروراً بخط الدفاع والوسط والهجوم وهناك ربط وتنسيق ولاول مرة نرى ذلك في صفوف الفريق.

كما ان الطريقة التي لعب بها الفريق كانت ناجحة جداً وهي اللعب باسلوب الهجوم المتواصل وعدم الانكماش في منطقة الدفاع وقد ابدى لاعبونا الشباب والمحترفون مستوى عال وان احراز الاهداف الخمسة جاءت بشكل (ملعوب) وجميل بالاضافة الى نجاح لاعبي الوسط وبالتحديد نشأت اكرم وقصي منير في مساعدة لاعبي الهجوم في قيادة العمليات.

وعن توقعاته لخوض المباراة النهائية فقد اتفق مع المدرب عبدالاله عبدالحميد في الرأي ورشح العراق وايران لخوض المباراة النهائية وقال ان العراق قادر على الفوز بلقب البطولة اذا ما ظهر بالمستوى الذي ظهر عليه مع السعودية.

بغداد ـ هادي عبد الله:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات