* لا يوجد مدرب في »دورينا« حالياً مطمئناً على منصبه مديراً فنياً ومدرباً ميدانياً لفريق ناديه مثل ماتشالا الذي نال ثقة جديدة باستمراره في عمله على رأس الجهاز الفني لفريق العين.

* وعندما يأتي التأكيد بأنه لا صحة لما يُشاع بأن موعد تغييره قد حان من القيادة العليا، ويدلي سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس النادي نائب رئيس هيئة الشرف بتصريح صريح في هذا الخصوص بأن تراجع أداء الفريق ونتائجه مؤخراً لا علاقة لها بالمدرب الذي يبذل جهوداً طيبة من أجل الارتقاء بالمستوى الفني ويحاول دائماً أن يجعل اللاعبين في أفضل حالاتهم بدنياً وفنياً يكون قد قطع الشك الذي ساور الشارع العيناوي والساحة الرياضية بالخبر اليقين.

* لعل الجميع يتذكرون عندما قاد البعض حملة انفعالية عشوائية ضد المدرب ماتشالا في اتجاه ضغط لإقناع الإدارة العيناوية لإحداث تغييره بعد انتهاء مباراة الذهاب الآسيوية بالتعادل مع اتحاد جدة باستاد القطارة لمجرد سحبه للمهاجم النيجيري أنوكاشي بأن خرج سموه بتصريحه الشهير بأن ماتشالا باقٍ إلى ما شاء الله.

* وقتها كانت أمام الزعيم أيام معدودة لمباراة الرد ولا يعلم أحد كيف ستنتهي!

* وعندما ضاع حلم استعادة البطولة والتأهل لمونديال الأندية أبطال القارات باليابان لم تتغير قناعة القيادة العيناوية بالمدرب ولا جهازه الفني ولم تهتز ثقتها فيه وبإمكاناته، ولم تنس جهوده التي يبذلها من أجل تطوير مستوى الفريق فكان التصريح الأخير الذي يعتبر وساماً في صدر هذا المدرب التشيكي الذي بدأ مهمته مجدداً بروح جديدة وثقة متناهية اعتباراً من الأمس.

* وهكذا دائماً سمو الشيخ هزاع بن زايد، ينصف مدربيه ولا يشكك في كفاءاتهم قط، ولا يعلّق تراجع مستوى فريقه ونتائجه على شماعاتهم، بل يتلمس الأخطاء بهدوء ويحاول معالجتها معهم بكل شفافية، مستمعاً إليهم أكثر من متحدث لهم، يصغي بتمعن ولا يستعجل اتخاذ القرارات في ظروف وقتية غير مواتية أو تحت ضغوط إعلامية وجماهيرية.

* إنه طراز فريد من القيادة الرياضية المملوءة ثقة والممزوجة بالحنكة والخبرة والحكمة في مواجهة المواقف الصعبة.

كلمات لها إيقاع

* في مسألة محاولة ضم لاعب نادي الإمارات عبدالله مال الله الذي لفت إليه الأنظار تصريح سمو الشيخ هزاع الذي أطلقه خلال مؤتمره الصحافي السابق بقصر الإمارات، ومن ثم اعتذار إدارة ناديه تلبية هذه الرغبة، لم يغضب لهذا الموقف بل أسعده خبر توقيعه عقد احتراف مع ناديه.

* وقد تجلّى تواضعه وحرصه على أن تتوافر للاعب المواطن أياً كان النادي الذي يلعب له والإمارات التي ينتمي إليها فرص معيشة أفضل باتصاله بمال الله شخصياً مهنئاً ومشيداً.

* إنه هزاع.. ابن زايد.. وفي هذه الكنية المرادفة ما يكفي من خصال حميدة.