ماركيز يقود ورشة قصصية في كوبا

ماركيز يقود ورشة قصصية في كوبا

اختتم الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز أخيراً دورته الأكاديمية التقليدية "كيف نروي قصة" في المدرسة العالمية للسينما والتلفزيون في هافانا.

حيث أعطى مؤلف "مئة عام من العزلة" دروساً لطلاب من الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا واسبانيا والمكسيك وكوبا، كما شارك في هذه الورشة القصصية المخرج البوسني أمير كوستوريكا الذي ينوي تصوير "خريف البطريرك" في كوبا.

انتهز الحائز على جائزة نوبل للآداب 1982 وكوستوريكا فرصة وجودهما معاً في العاصمة الكوبية لمناقشة مشروع النسخة السينمائية لرواية "خريف البطريرك"، وهي إحدى أشهر روايات الكاتب الكولومبي.

وقال كوستوريكا لوكالة الأنباء الاسبانية (إفي):"لقد تحدثنا كثيراً وتكلمنا حول تجاربنا وحول إمكانية القيام بشيء حيال إحدى رواياته، لكننا لم نتحدث عن أي منها على وجه الخصوص".

وأضاف: "بالنسبة لي، فلقد كانت تجربة عظيمة"، وتزامنت لقاءات ماركيز بالمخرج البوسني، صاحب فيلم "تحت الأرض"، مع عرض فيلم كوستوريكا الأخير "الحياة معجزة" في العاصمة الكوبية، وذلك بعد أن نال هذا الفيلم جائزة "السعفة الذهبية" في مهرجان "كان" وجائزة أخرى قدمها له الاتحاد الوطني للتعليم في فرنسا.

وجرت العادة على أن يخرج عن الورشة القصصية السنوية أفكار جديدة لكتاب قصص سينمائية واعدين، وفقاً لما أوضحته مصادر المدرسة العالمية للسينما والتلفزيون، التي أنشئت عام 1986 في ضواحي هافانا.

وتعتبر أهم مشروع أكاديمي تطلقه مؤسسة سينما أميركا اللاتينية الجديدة، التي مقرها في كوبا أيضاً ويرعاها غارسيا ماركيز نفسه، الذي سيكرم، في وقت لاحق من الشهر الجاري، في هافانا وذلك في إطار مهرجان سينما أميركا اللاتينية الجديدة، كما يذكر أن صاحب النوبل وزوجته ميرسيدس حضرا أيضاً فعاليات المهرجان العالمي للجاز، الذي يقام سنوياً في هذه العاصمة الكاريبية.

باسل أبو حمدة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات