تقليد جميل متبع في تدريبات منتخبات الكاراتيه، فالتدريب يبدأ كالمعتاد بالإحماء مثل جميع الألعاب الرياضية، ولكن مع فارق مهم وهو أن أحد اللاعبين أو اللاعبات هو الذي يتولى قيادة المنتخب في هذا الجانب وليس المدرب كما هو حال الألعاب الأخرى.
وعلى صعيد منتخب فتياتنا يقوم المدرب في بداية المران بتسمية اللاعبة التي ستتولى الإحماء ثم يترك لها حرية اختيار التدريبات التي ستؤديها اللاعبات، واختيار اللاعبة يخضع لأمرين مهمين هما الأقدمية والكفاءة، علما بأن الأقدمية كما يقول سمير جمعة المدير الفني لمنتخبنا لا يحكمها السن وإنما عمر الممارسة للعبة.
ويضيف سمير: من شأن هذا الأسلوب تعويد اللاعبة على تكوين شخصيتها وأن يكون لها رأيها الحر في الاختيار مما ينمي فيها القدرة على تحمل المسؤولية وهو أمر مفيد لها في المباريات إلى جانب حياتها الخاصة خارج الصالة. ونحن حريصون على إعطاء الفرصة لمعظم اللاعبات حتى يكونوا مؤهلين لأداء هذا الدور في أي وقت ومتى طلب منهن ذلك.
وقال سمير: ولأن اختيار التدريبات يعتبر نوعاً من الملكات ولابد وأن يخضع لتسلسل منطقي ومفيد للاعبة، وليس من النوع الذي يأتي بنتائج عكسية، لأنني حريص على تنويع التدريبات باستمرار والتجديد فيها باقتباس بعض التدريبات من رياضات أخرى إذا شعرت فيها ما يفيد لاعب الكاراتيه، بعد أن لمست الانعكاس الإيجابي لهذه التدريبات على اللاعبات، وأحرص دائماً على أن تعي اللاعبات فائدة كل مران والتوقيت الأمثل لاستخدامه.
