أهدى البطل خويطر سعيد الظاهري نجم منتخبنا الوطني للسباحة ميداليتيه اللتين حصل عليهما في منافسات دورة العاب غرب آسيا إلى الفريق أول طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس مجلس الشرف العيناوي رئيس النادي وإلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الشرف نائب رئيس النادي.

وإلى الشيخ عبدالله بن محمد آل نهيان رئيس اللجنة التنفيذية بنادي العين لمتابعتهم المستمرة ودعمهم الكبير له في مسيرته الحالية واستعداداته لخوض غمار منافسات دورة العاب غرب آسيا الثالثة ولو لا تلك الجهود لما عبر إلى تحقيق هذا النجاح مشيدا كذلك باهتمام الجهازين الفني والإداري بنادي العين بأمر مشاركته الشيء الذي كان له انعكاس ايجابي كبير لتحقيق فرحته.

وقال خويطر في تصريحات له بعد التتويج بفضية 50م حرة إن حصوله على هذا الانجاز هو انتصار لكل المشككين الذين ادعوا أن خويطر قد انتهى بعد الغياب الطويل الذي كان في الفترة الماضية وقد كان هذا النجاح رد عملي وتأكيد باني قادر على تحقيق المزيد رغم اني خضت سباق 50م حرة وهو السباق الذي لم اعتاد عليه طوال مشاركتي حيث عرفني الجمهور من خلال منافسات 50م فراشة و100م فراشة إلى جانب سباقات الظهر ورغما عن ذلك كان لي شرف اهداء الدولة ميدالية في الحرة لتضاف إلى انجازي بالحصول على برونزية 50م ظهر أيضا.

واضاف خويطر ان ما يهمه في المقام الاول هو خدمة الوطن ورفع علم الدولة وهي غاية تسعد كل فرد من ابناء دار زايد الخير الامر الذي مثل تحديا حقيقيا واستطعنا العبور إلى عالم جديد من النجاحات.

وأكد سباحنا انه لا ينسى أبدا الدور الكبير الذي لعبه نادي العين والجهاز الفني بنادي العين بقيادة المدرب شريف فاروق حبيب حيث سافر إلى مصر قبل البطولة بدعم ومباركة الشيخ عبد الله بن محمد آل نهيان رئيس اللجنة التنفيذية مع زميله احمد الجهوري ليكون المعسكر محطة الإعداد والتحضير الوحيدة لهما قبل انطلاقة الحدث ليحقق بعدها الفوز بميداليتين في الدوحة.

وأشار خويطر إلى أن نتائج المنتخب كان يمكن أن تكون أفضل من ذلك لكن عدم الاهتمام المتمثل في التحضير الطويل في معسكرات خارجية لتطور الأرقام، مؤكدا أنهم كانوا ينافسون أبطالاً لا يقلون عنهم شأناً لكنهم تفوقوا بالاستعداد الجيد في المعسكرات الخارجية في ألمانيا واستراليا والولايات المتحدة الأميركية.

وعن النتائج التي حققها زملاؤه في المنتخب ذكر خويطر: كما قلت سابقا فان إمكانيات زملائي أفضل لكن ظروف الاستعداد لم تكن في المستوى المطلوب الأمر الذي اثر كثيرا في حظوظهم في نيل الميداليات.