فضيتان هما مسك الختام لحصاد منتخبنا الوطني لرماية الأطباق في دورة ألعاب غرب آسيا بالدوحة، حيث حقق سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم فضية الفردي في رماية الإسكيت وهي فضية تعادل الذهب بعد أن تساوى مع بطل العالم عبدالله الرشيدي في الرصيد (147) طبقاً ليحتكما لـ »الشوت أوف« الذي وقف إلى جانب الرشيدي وحرمنا من الذهبية بعد منافسة شرسة وختام مثير حبس أنفاس الحضور بميادين نادي الدحيل للرماية.

كما قاد سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم منتخبنا الوطني لرماية الإسكيت للمركز الثاني ونال فضية الفرق بعد أن وصل رصيدنا إلى 337 طبقاً، فيما نال المنتخب الكويتي الميدالية الذهبية، ونال المنتخب السوري الميدالية البرونزية. واحتل المنتخب القطري المركز الرابع وتلاه منتخب لبنان ثم عمان، فيما احتسبت باقي النتائج بصفة فردية. وقد مثل منتخبنا الفضي كل من سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وعبدالله بن ضاحي وسيف بن فطيس.

وقد أعرب سمو الشيخ سعيد عن سعادته بهذا الإنجاز، وقال إنني سعيد بهذه النتائج، خاصة وأن مستوى البطولة عال جداً ويكفي أن الفارق بين الذهب والفضة هو طبق واحد فقط وبالشوت أوف. كما أبدى سموه سعادة غامرة بتحقيق العلامة الكاملة في ثلاث لفات الأولى والرابعة والخامسة مما مكنه من أن يواصل المنافسة ومن ثم التعادل مع الكويتي عبدالله الرشيدي صاحب الرقم القياسي العالمي في الإسكيت.

وقال سموه إنه لم يكن موفقاً في الحلقتين الثانية والثالثة (23، 24) ولذلك صمم على التعويض (أمس) وكان قد حقق العلامة الكاملة (50) من (50) طبقاً وكان قاب قوسين أو أدنى من نيل الميدالية الذهبية.

وحول حصاد رماة الأطباق قال سموه إن الحصاد جاء وفيراً، معرباً عن أمله أن يتضاعف هذا الحصاد في المستقبل القريب وأن يكون رماتنا دائماً في مقدمة الرماة في البطولات العالمية.

وكان رماة الإسكيت قد حققوا 337 طبقاً، حيث حقق سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم 122 طبقاً (25 ثم 23 ثم 24 ثم 25 ثم 25) ودخل ضمن أفضل ستة رماة وترتيبه الثاني في الجولات التأهيلية.

أما سيف بن فطيس فقد بلغ رصيده 112 طبقاً (21، 23، 22، 23، 23 طبقاً).

ووصل رصيد عبدالله بن ضاحي إلى 103 أطباق، وكان قد حقق مؤخراً في نهائي كأس العالم دبي النخبة 120 طبقاً، ولو تحقق هذا أمس وظهر أيضاً سيف بن فطيس بمستواه المعروف لكان هناك كلام آخر.

رسالة الدوحة: حسن رفعت