٭ لعب الأطباء الرياضيون على اختلاف تخصصاتهم، واختصاصيوا العلاج الطبيعي، والمدلكون أدواراً مقدرّة طوال مسيرة الحركة الرياضية التي انطلقت مع قيام دولة الإمارات العربية المتحدة.

٭ وساهموا بعلمهم وخبرتهم وتفانيهم في خدمة فرق الأندية التي تعاقدت إداراتها معهم لمعالجة المصابين من اللاعبين في مختلف الألعاب وبخاصة لعبة كرة القدم التي تشكل مسابقاتها وبخاصة مسابقة الدوري العام عصب التنافس من أجل إحراز البطولات بإثارة غريزة التفوق في نفوسهم مما جعل الإصابات واردة بفضل الاحتكاك القوي بينهم للحصول والسيطرة على الكرة.

٭ ولأهمية عمل هؤلاء الأطباء والدور العلاجي من إصابات الملاعب الذي يقومون به أنشأت معظم أندية الدرجة الأولى ان لم تكن جميعها وحدات علاج طبيعي بكامل الأجهزة الحديثة.

٭ وصار الجهاز الطبي مرادفاً للجهازين الإداري والفني لكل فريق، إذ لا غنى عنه البتة.

٭ ومن الوحدات الطبية العريقة في هذا المجال والتي بلغت شأواً عظيماً من الشهرة داخل الإمارات وخارجها وعلى امتداد الوطن العربي من المحيط إلى الخليج وحدة نادي النصر التي تسمى بالوحدة الزرقاء.

٭ والشهرة نفسها نالها طبيبها الاختصاصي د. مصطفى عبيد الذي أمضى في خدمتها وخدمة لاعبي ناديه والأندية الأخرى محلياً، والشقيقة خليجياً وعربياً أكثر من خمس وعشرين عاماً من عمره كان خلالها بدماثة خلقه وقيامه بواجباته تجاه أي مصاب، واستشاراته وعلاقاته الواسعة مع كبار الأطباء العالميين محل ثقة الجميع، من المسؤولين والإداريين واللاعبين والمدربين على مختلف ألوانهم.

٭ قد لا يعلم الكثيرون ان د. مصطفى ظل يخدم المنتخبات الوطنية لكرة القدم وبخاصة المنتخب الأول ردحاً من الزمن وفي أهم المراحل التي تولى فيها مشاهير المدربين تدريبه بلا مقابل، كما ظل ومازال منحازاً لمهنته الإنسانية كطبيب بارع يشار إليه بالبنان.

٭ حتى وهو حالياً وقد ترك وحدته الزرقاء بمحض إرادته بعد ان تقدم باستقالته في العام الماضي ليتفرغ تماماً للمهمة التي أوكل إليها بلندن يقدم من المساعدات الإنسانية ما جعلت سيرته على كل لسان.

** كلمات لها إيقاع

٭ وبعد ما قدمه د. مصطفى عبيد لناديه النصر ولكرة الإمارات بشكل عام طوال ربع قرن من الزمان ألا يستحق طبيب النجوم تكريماً لوفائه وإخلاصه ونكران ذاته من أجل هذا الوطن المعطاء.

٭ تكريما يليق بعطائه يكون لفتة ومبادرة من ناديه.. العميد صاحب المبادرات.

kamaltaha@albayan.ae