٭ إنجازات سيدات الإمارات في بطولة غرب آسيا المقامة بالدوحة دليل على أن المرأة لديها الكثير من الطموح والذي يفوق أحياناً طموح الرجال وحنا خوان »شما«.

٭ في المؤتمر الصحافي المنعقد للإعلان عن تعاقد ناد كبير مع لاعب أجنبي، أعلنت إدارة النادي أن اللاعب حصل على الحذاء الذهبي في بلاده، وبعد أن بانت حقيقته وسوء أدائه تبيّن انه كان يلبس حذاء لونه ذهبي.

٭ لاعب كرة يد قام بإطالة شعره بشكل مخيف يوحي بخروجه من الكهف.. يقال إنه ينوي منافسة شمشون العرب ويقوم حالياً بالتدريب على جر باص النادي بشعره.

٭ مباراة بدوري الرجال في لعبة جماعية أدارتها »امرأة« وتسابق اللاعبون لتقديم المستوى الراقي، أحد الظرفاء علق قائلاً: للحكم: كثري من جياتك إلى ملاعبنا وخلونا نلعب سلة.

٭ شخصية رياضية عربية رشح نفسه لانتخابات مجلس الشعب في بلده، ولكثرة بلاويه وتحرشاته المتكررة فشل في الانتخابات وخرج لا »مرتضى« من الناخبين ولا »منصور« في الانتخابات.

٭ عانى النجم الموهوب إسماعيل مطر من إغماءتين سابقتين بسبب الاجهاد والحمل الزائد.. رفقاً بنجمنا حتى يبقى متألقاً وبعيداً عن الاستهلاك وإلاّ فإن استراحة الشواب ستكون ملاذه.

٭ الجهد الإداري المتميز الذي قامت به إدارة النادي الأهلي يستحق الإشادة والتقدير، فتخفيض مبلغ 40 ألف دولار يعتبر نجاحاً بكل المقاييس، لكن الغريب ان الملف الأهلاوي المرفوع للاتحاد الآسيوي تضمن 207 أوراق، ولو وصل الملف إلى يد المحقق الدولي ميليس لأصبحنا في ستين ألف داهية!!.

٭ قصف يومي وسيارات مفخخة وانفجارات يومية والزرقاوي وجماعته »ناشرين« الرعب في قلوب أبناء بلاد الرافدين ومع ذلك يفوز المنتخب العراقي على رديف المنتخب السعودي 5/1 مع الرأفة والشفقة. فهل يعي لاعبونا المدللون هذا الدرس؟!

٭ التجنيس موضة عالمية ومسموحة دولياً في ظل الأعراف الدولية، لكن ان تقوم دولة خليجية بتجنيس لاعبين وتغيير اسمائهم من مولوتوف وخراشوف وديرامبا إلى اسماء عربية فهذا يثير الضحك. لذا نقول لهم: ناقصنكم كبيرو وتكتمل الطبخة.

٭ لاعب في مرحلة الخرف الرياضي أصر على ناديه ارساله للعلاج في الخارج وبعد الكشف والمعاينة هناك تبين ان اللاعب شاصيه معواي وداق بيرنج!!

essaamd@emirates.net.ae