تبدأ اليوم منافسات أم الألعاب في دورة العاب غرب آسيا الثالثة والتي تحظى بالكثير من الاهتمام الجماهيري والرسمي نظرا للمشاركة الكثيفة وتواجد عدد كبير من الأبطال المعروفين. وتشهد منافسات القوى مشاركة 280 لاعبا ولاعبة يمثلون 13 دولة وهي المسابقة الوحيد في الدورة تجمع ممثلي كل الدول المشاركة في الحدث.

وكان ابطالنا في أم الألعاب قد وصلوا إلى الدوحة أمس وأول من أمس واستقروا في الدوحة وبدأوا التدريبات أيضا حيث يشارك محمد عبدالله عباس في القفز بالزانة وكذلك القفز العالي وسيشارك الرباعي على عبيد شيروك وسعود عبد الكريم وجاسم سعيد وخالد سعيد في منافسات العدو 400م فردي و4 @ 400م.

وشاركت منيرة صفر أمين السر المساعد وإدارية الوفد في الاجتماع الفني العام الذي عقد ظهر أمس وتم خلاله توزيع التعليمات واللوائح الخاصة بالحدث لجميع المنتخبات المشاركة واعتماد برنامج التدريبات اليومي طوال الأيام الثلاثة للمنافسات والتي تبدأ اليوم وتستمر حتى يوم 9 الجاري.

وسيكون الظهور الأول لأبطالنا من خلال منافسات 400م فردي التي تنطلق تصفياتها صباحا وتقام بعد السباق النهائي في المساء حسب نتائج المتأهلين في التصفيات ونأمل أن يوفق البطلان خالد فرج وعلي عبيد شيروك في مجاراة الأبطال الكبار سواء من السعودية أو قطر أو الكويت أو البحرين والذين استعدوا بجدية لخوض المنافسات.

وكان الجهاز الطبي لوفد الإمارات قد قرر استبعاد العداء حمد غزوان في وقت سابق نظرا للإصابة التي يعانيها والتي قد تؤثر على أدائه حيث كان ضمن وفد الدولة في دورة الألعاب الآسيوية للصالات في تايلاند وتأهل لنهائي 400م.

درويش في الراحة

ويشارك في منافسات اليوم الثاني محمد عبدالله درويش في مسابقة الوثب العالي والتي تقام منافساتها يوم غد وقد قرر الجهاز الفني التركيز فقط على الوثب العالي من اجل تحقيق نجاح بارز علما بأن اللاعب شارك خلال منافسات الدورة العربية العاشرة في الكويت بمسابقة العشاري.

التتابع

وفي اليوم الأخير يخوض فريق التتابع والمكون من خالد فرج وعلي عبيد شيروك وسعود عبد الكريم وجاسم سعيد منافسات 4 @ 400م التي تنطلق أولاً بالتصفيات ثم النهائي في المساء.

وتهدف مشاركة العاب القوى في تسجيل أرقام جديدة للدولة، ومحاولة تحقيق مفاجأة في الدخول في دائرة المنافسة وذلك على الرغم من صعوبة المهمة في ظل الفارق في الإمكانيات بين لاعبينا والدول الأخرى في أم الألعاب.

وتنحصر آمال البعثة في الخروج بنتيجة ايجابية عن طريق تحقيق مفاجأة، خاصة في منافسات العالي، حيث شهدت المشاركة الماضية في دورة العاب التضامن الإسلامي الأولى في السعودية دخول محمد درويش في منافسة حقيقة للفوز في ميدالية في"العالي" وتساوى مع لاعب صومالي في المركز الثالث لكن الميدالية البرونزية ذهبت لمصلحة الصومالي على اعتبار انه حقق قفزتين متتاليتين ناجحتين من أصل المحاولات الثلاث.

ويومها لم يكن محمد من ضمن المرشحين للمنافسة في ظل مشاركته وسط فترة إعداد متواضعة ووجوده في المنافسات دون مدرب، ولكنه مع ذلك استطاع أن يتفوق على نفسه ويسجل أفضل من رقمه الأصلي بكثير، لا لشيء غير انه تمسك بروح الأمل وكان لديه إصرار كبير على تحقيق نتيجة ايجابية.