في تحد آخر للاتحاد الدولي لكرة القدم قرر وزير الشباب والرياضة الجزائري تأجيل المؤتمر الانتخابي العادي لاتحاد الكرة المقرر في الثاني والعشرين الجاري إلى موعد لاحق لم يحدد بعد. فيما قال مصدر رياضي لـ «البيان الرياضي» إن المؤتمر سيعقد في مارس المقبل.
وأكد الوزير خلال إشرافه على تفقد مرافق رياضية بمدينة البليدة (50 كلم جنوب غرب العاصمة) أن المؤتمر لن يعقد في التاريخ المحدد له سابقا، وربط عقده بتوفير شروط تطبيق الإجراءات القانونية التي أقرتها الوزارة في الأسابيع الماضية.
في إشارة إلى المرسوم الوزاري الذي يمنع ترشح الرؤساء السابقين للاتحادات الرياضية لفترة رئاسية أخرى ويفرض تعيين الوزارة لثلاثين بالمئة من أعضاء المؤتمر. وهو مرسوم وقع حوله جدل كبير واعتبره الاتحاد الدولي تدخلا من جانب السلطات السياسية في شأن اتحاد الكرة الجزائري.
وأرسلت هيئة جوزيف بلاتر ثلاث مراسلات خلال أسبوع تطالب بالتراجع عن المرسوم قبل اتخاذ إجراءات عقابية تمنع مشاركة المنتخبات والأندية الجزائرية من المنافسات الدولية ابتداء من اليوم الأربعاء. وقد انقسمت الساحة الرياضية في الجزائر بين مؤيد لقرار الوزارة ومعارض له.
ويقف على رأس المعارضين رئيس الاتحاد الحالي محمد روراوة الذي برر موقفه بكون الخطوة الوزارية تكلف الكرة الجزائرية غاليا وتمنعها من المشاركة الدولية، فيما يبرر الموالون للموقف الرسمي بكون المرسوم الجديد قراراً سيداً للدولة يندرج ضمن سلسلة من الإجراءات الرامية لتطوير الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا.
وكان وزير الشباب والرياضة قد أكد بأن الفيفا يكون قد أخطأ إن سلط عقوبات على الجزائر أو على أية دولة أخرى في وضع ما حدث ببلاده، على اعتبار أن الذي يجري هو إصلاح وليس تدخلاً في شأن الاتحاد.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»: