كرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مساء أمس عدداً من دور النشر العامة والمتخصصة والشخصية الثقافية للدورة الرابعة والعشرين من معرض الشارقة للكتاب وذلك ضمن حفل تكريم الناشرين الثاني عشر والشخصية الثقافية بمنطقة المريجة التراثية بالشارقة.

حيث كرم سموه دار السويدي الثقافية، الإمارات، ودار العصرية، مصر، ودار الحدائق، لبنان، ودار المنى وهي دار نشر أجنبية مكرسة لترجمة كتب الأطفال في السويد، ودار الفكر اللبناني، لبنان.

كما كرم سموه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة كشخصية ثقافية لهذا العام تثمينا للدور الذي يقوم به المجلس في نشر ثقافة الطفل من خلال العديد من الأنشطة.

وكان عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة قد ألقى كلمة في الحفل الذي حضره عدد كبير من مديري الدوائر والمؤسسات وأصحاب دور النشر المشاركين في المعرض أشار فيها إلى انه من الشواهد المضيئة في الساحة الثقافية العربية بروز دور نشر أخذت على عاتقها مهمة النشر القويم، متفاعلة مع مقتضيات العصر.

ومواكبة للجديد والأجد من العلوم والإبداع، ومن واجب المؤسسات الثقافية ان تفرد مساحة لتكريم تلك الدور المتميزة تشجعها على الاستمرار في سيرها وتحفز أقرانها للمضي قدما في هذا المسعى النير.كما ألقى عبدالكريم عاصي مدير عام دار الفكر العربي كلمة نيابة عن الناشرين المكرمين قال فيها:

جرت العادة في مثل هذه المناسبات ان تقتصر الكلمات في حدود المناسبة من شكر وتقدير وغيرها من المرادفات ولكن بعد لقائي الكريم بصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة خلال زيارته التفقدية لمعرض الكتاب قبل يوم من افتتاحه، تطرق سموه إلى مواضيع عديدة .

ومنها ما تمناه في هذا المعرض من نجاح وحسن العرض والتنظيم وتواجد الكتاب الجديد، واللقاءات الثقافية والندوات والتواصل والحوافز وغيرها من الأمور المعنوية المهمة، وكان ابرز ما تمناه سموه هو ان يحقق الناشر الربح المادي من خلال مشاركته في المعرض.

وأضاف عاصي: ان هذه النقطة أوحت إلي بالتطرق إليها من خلال الرؤية والحالة التي يعيشها الناشر العربي اليوم، فإيجار الأجنحة في اغلب المعارض العربية أصبح باهظ الثمن ناهيك عن ارتفاع الإقامة والمواصلات،.

يضاف إلى ذلك الحالة المتردية لتسويق الكتاب في هذا العصر الحديث ذي المفاهيم والإمكانات العلمية التي يساء استعمالها من الكبار قبل الصغار مما أدى إلى الانصراف عن المطالعة وبالتالي الانصراف عن شراء الكتب.

وقال عاصي: في هذا البلد المضياف جاء الأمل والحل فالجمهور وحده لا يمكن ان يعوض الناشر ويحقق له الربح، فجاءت مكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة والتي تواصلت لسنوات .

وما زالت مستمرة عبر دعم الناشرين والكتاب بشراء الكتب.كما ألقت أمل احمد صالح مسؤولة قسم البرامج والأنشطة في الأمانة العامة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة كلمة الشخصية الثقافية قالت فيها:

أتقدم إلى صاحب السمو حاكم الشارقة راعي معرض الشارقة الدولي للكتاب على تفضله بتكريم المجلس لاختياره الشخصية الثقافية لهذا العام من قبل دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، مقدرين لسموه دوره في دفع مسيرة المؤسسات الاجتماعية والثقافية التي تتجه بأهدافها إلى خدمة الإنسان والمجتمع.

ان المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة يضع الأسرة في إمارة الشارقة في مرمى أهدافه مؤمنا بأن استقرار أي مجتمع ينبع من استقرار الأسرة فيه.

وأضافت: ان كل ذلك بقيادة فاعلة ومؤثرة من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو حاكم الشارقة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة التي تتابع كل صغيرة وكبيرة في مراحل الانجاز التي نقطعها في كل لحظة وكل يوم.