فاز نادي كورينثيانز يوم الاحد ببطولة دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم في البرازيل رغم هزيمته في مباراته الأخيرة للموسم الحالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام جوياس ورغم نزاع قضائي حول البطولة. وأعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم فوز كورينثيانز بالبطولة على موقعه الرسمي على الانترنت واحتفل اللاعبون مع آلاف من مشجعي الفريق في الملعب بالفوز باللقب.
وقال متحدث باسم الاتحاد البرازيلي »لم يتم اخطار رئيس الاتحاد ريكاردو تيكسييرا رسميا بالإنذار القضائي«. وأضاف أن الكأس سلمت في احتفال أمس الاثنين. وقال نادي انترناسيونال الذي يلي كورينثيانز في الترتيب بعد خسارته بهدف للاشيء من كوريتيبا انه البطل الشرعي للبطولة وقام لاعبو الفريق ايضاً بالدوران حول الملعب احتفالا بالفوز بينما احتفل ألفان تقريبا من مشجعيهم بالفوز.
وحصد كورينثيانز 81 نقطة من 42 مباراة متفوقا على انترناسيونال بثلاث نقاط بعد بطولة شابتها فضيحة تلاعب في نتائج مباريات تورط فيها الحكم اديلسون بيريرا دي كارفاليو. وتم ايقاف كارفاليو الذي ادار 11 مباراة هذا الموسم مدى الحياة بعد ان اعترف بتقاضي رشى للتلاعب في نتائج المباريات.
وفي اكتوبر أمرت المحكمة الرياضية البرازيلية باعادة المباريات الاحدى عشرة وسط احتجاجات من انترناسيونال الذي قال إن معظم المباريات التي أدارها الحكم لم تتأثر نتائجها بالفضيحة. ولعب كورينثيانز مباراتين من التي تورط فيها كارفاليو وخسرهما. وعندما تمت اعادتهما حصل الفريق على أربع نقاط إضافية.
ولعب انترناسيونال مباراة واحدة من تلك التي شهدت تلاعبا من كارفاليو وفاز بها وعندما أعيدت فاز بها ثانية. ولو كانت النتائج الأصلية لم تتغير بفعل إعادة المباريات لفاز انترناسيونال باللقب بفارق نقطة واحدة.
وفي وقت سابق يوم الأحد أصدر قاض في مدينة بورتو اليجري حكما مؤيدا لأحد أنصار نادي انترناسيونال الذي رفع دعوى قضائية ضد قرار إعادة المباريات. وقال القاضي ماورو بوربا ان قرار المحكمة الرياضية يجب أن تعاد دراسته وليس سوى قرار مؤقت. كما حصل لاعب كرة القدم البرازيلي المخضرم روماريو على لقب هداف دوري اندية الدرجة الأولى البرازيلي بعد ان أحرز هدفين من ركلتي جزاء في المباراة التي فاز بها فريقه فاسكو دا جاما 3/1 على بارانا يوم الاحد.
وبهذين الهدفين ارتفع إلى 22 أهداف رصيد روماريو (39 عاماً) الذي شارك مع منتخب بلاده الذي حصل على كأس العالم عام 1994 ليفوز باللقب بفارق هدف واحد عن روبسون لاعب بايساندو. وقال روماريو »يعلم الجميع أنني اقتربت من إنهاء مشواري مع الكرة وأشعر بالرضا لكوني أفوز بهذا اللقب الشخصي في هذا العمر... ألعب (الكرة) لأنني اشعر انني لائق بما يكفي«.
واضاف روماريو »أشعر بالراحة وانا مع فاسكو«. وكان روماريو قد حصل على لقب هداف الدوري عام 2001 عندما كان عمره 35 عاما. وبدا ان روماريو يتمسك اكثر من اللازم بالبقاء في الملاعب بعد ان استغنى عنه نادي فلومينيزي العام الماضي بعد موسم ابتلي فيه بالكثير من الإصابات. ولكنه استعاد لياقته هذا العام بعد أن عاد للعب موسم ثالث مع فاسكو وهو النادي الذي بدأ فيه مشواره مع رياضة كرة القدم.
وبدا ان زملاء روماريو في الفريق مصممون على مساعدته وأتاحوا له فرصا كثيرة للتسجيل ولكنه أضاعها. وأضاع روماريو كرتين كانتا كفيلتين بوضع فريقه في الصدارة مبكرا وأخرى في الشوط الأول نفسه ولكنه افتتح التسجيل من ركلة جزاء لعبها بإتقان في الدقيقة 16.
واحرز روماريو الذي سبق ان لعب لنادي ايندهوفن وبرشلونة هدفه الثاني من ركلة جزاء أخرى في الشوط الثاني. وسجل روماريو هدفا ثالثا بعدها بدقائق الا ان الحكم ألغاه بسبب التسلل.

