تستأنف مساء اليوم الثلاثاء مسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم، بعد توقف استمر عشرة أيام لإتاحة الفرصة للمنتخب الوطني لاداء مباراته الودية مع نظيره الليبي ضمن استعداداته لتصفيات بطولة الأمم الآسيوية 2007.
وتعود المسابقة بمباريات الأسبوع التاسع التي تقام على مرحلتين الأولى اليوم الثلاثاء وتشهد ثلاث مباريات يلتقي فيها الإمارات مع الشباب بملعب الإمارات في الخامسة إلا ثلث، والجزيرة مع الوصل باستاد مدينة زايد الرياضية في الخامسة إلا ربع، والأهلي مع الشارقة باستاد راشد في السابعة وعشر دقائق.
وتختتم لقاءات الأسبوع بالمرحلة الثانية التي تقام غداً الأربعاء وتشهد ثلاث مباريات أيضاً يلتقي فيها دبا الحصن مع الوحدة بملعب دبا الحصن في الخامسة إلا ثلث، والنصر مع بني ياس باستاد آل مكتوم، والعين مع الشعب بملعب العين، والمباراتان في السابعة وعشر دقائق.
وهذه المواعيد الجديدة لمباريات الأسبوع التاسع جاءت بعد قرار اتحاد الكرة بالاعتذار عن عدم المشاركة في دورة ألعاب غرب آسيا المقامة حالياً بالدوحة، وتواصلت المسابقة دون توقف طويل.
الإمارات والشباب
يستضيف الإمارات فريق الشباب في مباراة ساخنة يسعى فيها الفريقان إلى تحقيق الفوز، رغم تباين الحالة المعنوية للفريقين.
الإمارات لقي هزيمة أمام بني ياس صفر/2 بعد أيام فقط من فوزه قبلها على الوصل 1/صفر، وأدت هذه الخسارة إلى حرج موقفه واحتلاله المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 7 نقاط فقط، وأصبح في حاجة ماسة إلى نقاط المباراة الثلاث، أملاً في الابتعاد عن المؤخرة، والتساوي مع منافسه في رصيد النقاط.
والشباب قدم واحدة من أفضل مبارياته في الأسبوع الثامن وحقق فوزاً غالياً وثميناً على العين بطل الكأس 2/1، وانتزع منه أغلى ثلاث نقاط، رفع بهم رصيده إلى تسع واحتل المركز السابع، لكنه مازال في حاجة إلى نقاط أكثر لضمان احتلال مركز متقدم يبعده عن المؤخرة.
ورغم ان المباراة مقامة خارج أرضه إلا أن الشباب سيلعب للفوز، والاستفادة من الحالة المعنوية العالية للاعبين، خاصة وان الشباب هو الفريق الوحيد حتى الآن الذي استطاع الفوز على الوحدة والعين بطلي الدوري والكأس. ومن المتوقع ان تتسم المباراة بالإثارة والندية لاسيما وان الفوارق الفنية ليست كبيرة، ويمكن حدوث المفاجآت في ظل عدم ثبات مستويات ونتائج معظم الفرق في المسابقة حتى الآن.
في الموسم الماضي فاز الشباب 4/1 بملعبه في الدور الأول، ثم تعادل الفريقان بدون أهداف في الدور الثاني بملعب الإمارات.
الجزيرة والوصل
لقاء محفوف بالمخاطر يخوضه الجزيرة وجهاً لوجه أمام الوصل، والفريقان يعانيان كثيراً هذا الموسم من تذبذب النتائج والمستويات من مباراة إلى أخرى، وهما اليوم ليس أمامهما إلا الفوز واللعب من أجله، خاصة الجزيرة الذي لقي أكبر خسارة في الدوري العام حتى الآن أمام الشارقة 1/6، وهي الخسارة التي اعقبها رحيل الهولندي فيرغوسين، المدير الفني للفريق، وأدت هذه الخسارة إلى ابتعاد الفريق مؤقتاً عن المنافسة بعد اتساع الفارق مع الوحدة المتصدر إلى 6 نقاط، وأصبح اليوم مطالباً بتحقيق الفوز، لاستعادة الثقة والعودة من جديد للمنافسة، أملاً في تعثر الوحدة غداً أمام دبا الحصن، مما يضيق فارق النقاط.
وقد يكون تغيير المدرب مفيداً للاعبين من الناحية النفسية على الأقل، خاصة وان هذه الخسارة جاءت لتؤكد ضعف خط دفاع الفريق، الذي تسبب في خسارة ثقيلة مماثلة 1/5 أمام الوحدة، ويحتل الجزيرة المركز الثالث برصيد 13 نقطة ومهمته اليوم ليست سهلة على الاطلاق، أمام منافس يحتاج هو الآخر لتحقيق الفوز.
والوصل حقق فوزاً مفاجئاً 3/1 على النصر بعد أيام من خسارته صفر/1 أمام الإمارات والتي أدت إلى استقالة مدربه حسن بولو، واستعاد الفريق جزءاً كبيراً من ثقته المفقودة، لكنه يواجه اليوم موقفاً غاية في الصعوبة، يتطلب بذل المزيد من الجهد حتى يخرج بأفضل نتيجة ممكنة، أمام منافس جريح لا يعنيه سوى الفوز اليوم.
والفريق يحتل المركز العاشر برصيد 7 نقاط فقط، وهو في أمس الحاجة إلى الفوز أو التعادل على أقل تقدير للخروج من هذه الأزمة التي تلاحقه منذ بداية الموسم، وللفريق مباراة مؤحلة أمام العين من الأسبوع السادس تقام يوم 6 يناير المقبل.
في الموسم الماضي تعادل الفريقان 1/1 في الدور الأول بملعب الوصل، ثم فاز الجزيرة 3/صفر بملعبه في الدور الثاني.
الأهلي والشارقة
يشهد ستاد راشد بالنادي الأهلي مباراة من العيار الثقيل تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة بين الأهلي والشارقة وهي من أقوى لقاءات الدور الأول وأكثرها أهمية للفريقين ولفرق أخرى يهمها نتيجة هذه المواجهة الساخنة اللقاء صعب ومتكافيء بين الفريقين ولا يمكن توقع نتيجته أو سير أحداثه، خاصة ان الفريقين يتمتعان بوجود وفرة من اللاعبين الاكفاء بعضهم يلعب في صفوف المنتخب الوطني، ولهم خبرة كبيرة، ستظهر حتما أمناء سير المباراة.
الأهلي يحاول جاهداً العودة من جديد إلى مراكز الصدارة، ومازال يحدوه الأمل، رغم اتساع الفارق مع الوحدة المتصدر إلى 8 نقاط، وان كان له مباراة مؤجلة مع العين، قد تقلل الفارق إلى خمس إذا نجح في الفوز بها، وواصل انتصاراته، وهذه المباراة ستقام يوم أول يناير المقبل، وهي مؤجلة من الأسبوع الثالث.
ولا بديل للأهلي عن تحقيق الفوز، خاصة بعد خسارته 5 نقاط في الأسبوعين الأخيرين بخسارة على ملعبه 3/4 أمام الوحدة، وتعادل اشبه بالخسارة 2/2 خارج ملعبه أمام دبا الحصن، والمباراة قد تكون هي الفرصة الأخيرة للفريق للحاق بالمنافسة، قبل فوات الأوان.
والشارقة على عكس منافسه تماماً يسير بخطى ثابتة نحو المنافسة على القمة، ويقدم الفريق مستوى عال هذا الموسم توجه باحتلاله المركز الثاني حتى الآن برصيد 14 نقطة، بعد فوزه الكاسح مؤخراً 6/1 على الجزيرة، وهو في حاجة شديدة أيضاً إلى تحقيق الفوز للاستمرار في مطاردة الوحدة، أملاً ان يتعثر الأخير غداً أمام دبا الحصن، ويقل فارق النقاط.
ومهمة الشارقة غاية في الصعوبة، إلا ان الحالة المعنوية للاعبين عالية جداً، بعد الفوز على الجزيرة، بالإضافة إلى تألق نجميه العنبري ونواف مبارك مؤخراً، مما قد يساهم في رفع المعنويات بدرجة أكبر، ومن المؤكد ان يلعب الفريق بنهج هجومي لتحقيق الفوز وهي سمة أداء الشارقة هذا الموسم.
في الموسم الماضي تعادل الفريقان 1/1 في الدور الأول بملعب الأهلي، ثم فاز الشارقة 4/2 بملعبه في الدور الثاني.
كتب إبراهيم الديب:
