أكد أحمد ناصر الفردان رئيس الوفد على ان مشاركة الامارات في الدورة تسير في الطريق الصحيح وتتماشى مع النجاح السابق الذي تحقق في البطولة العربية في الجزائر وفي بطولة التضامن الاسلامية الاولى في السعودية.

وقال: النجاح الذي نعيشه هذه الايام في مختلف المنافسات يؤكد على صحة توجه اللجنة الاولمبية بالتركيز على الالعاب الفردية باعتبارها بوابة النجاح، كما انه يكشف عن دقة معايير الاختيار والتي استندنا عليها عند اختيار الالعاب المشاركة.

واذا كنا في غاية السعادة فإننا لا ننسى الدور الرائع الذي يقوم بيه ابناؤنا في سبيل تحقيق الميداليات، واود ان اوجه شكراً خاصاً الى هند الحمادي في البولينغ على نتيجتها الرائعة، كما ان الشكر موصول لمحمود العطار على الميدالية الفضية وهذا في الحقيقة ليس بالغريب على البولينغ التي عودتنا على النجاح في كافة مشاركاتها، بفضل جهد الرجال القائمين على هذه اللعبة وعلى راسهم الشيخ سعيد بن حمدان.

وشكر من القلب موجه الى السباح خويطر سعيد الذي اعاد للسباحة بريقها بفضل الميدالية البرونزية التي حصدها في 50 متر ظهر. كما من الواجب علينا ان نثمن انجازات الرماية والميدالية الفضية التي اضافها الرامي عادل محمد في المسدس.

* الفرحة كبيرة

من جانبه قال الدكتور عمر الحاي نائب رئيس الوفد: ان الفرحة بالميداليات التي تتحقق ليست حكرا على افراد البعثة في قطر والذين عاشوا لحظات الانجاز، ولكن هذه الفرحة تخص كل من يحب رياضة الامارات ويتمنى لها الخير.

واضاف: في كل الاحوال النتائج لم تتحقق بسهولة وكان على نجومنا تخطي الصعاب قبل الوصول الى منصات التتويج، وكلنا شاهد الطريقة التي توجت بها هند الحمادي بفضية فردي السيدات وكيف استطاعت تحويل تأخرها في الاشواط الثلاثة الاولى الى انتصار في نهاية المنافسات.

مثل هذا التحول لا يأتي من فراغ ولكنه يستند الى عزيمة واصرار، وهذا هو شعار نجومنا في الدورة وخير مثال ما قدمه خويطر سعيد الذي سجل ميدالية في ظروف صعبة نعلمها جميعا. لقد وفى خويطر بوعده في تحقيق ميدالية، وانا على ثقه بان هذا السباح الموهب لديه الكثير ليقدمه في المستقبل اذا توفرت امامه الظروف المناسبة.

* منافسة شرسة

ومن جانبه اكد الدكتور موسى عباس مدير وفد بعثة الامارات الى دورة العاب غرب آسيا، ان لعبة السباحة حققت انجازا مشرفا، بحصول السباح خويطر عبيد على الميدالية البرونزية لسباق 50 متر ظهر.

اللاعب، ولرعاية اتحاد اللعبة للسباحين.واضاف لقد كانت المنافسة شرسة في النهائيات، لكن السباح خويطر نجح في الحصول على المركز الثالث، والتتويج بالميدالية البرونزية، التي تعتبر خير تقدير لجهد

واثنى الدكتور عباس على اداء ودور الاداري علي سعيد الذي قام بتهيئة الاجواء للاعب من خلال دعمه نفسيا ومعنويا قبل خوض المنافسات النهائية. واعتبر مدير الوفد، ان حصول اللاعبة هند الحمادي على الميدالية الفضية في البولينغ، وخويطر على الميدالية البرونزية في السباحة ان دل على شيء، فانما يدل على حسن اداء لجنة التخطيط في اللجنة الاولمبية الوطنية برئاسة أحمد الفردان في وضع المعايير للمنتخبات التي تستحق المشاركة في البطولات القارية.