حفظ السباح العائد بقوة إلى عالم النجاحات خويطر سعيد الظاهري ماء الوجه لبعثة السباحة في الدورة والتي عادت إلى البلاد مساء أمس بعد ختام مشاركتها في المسابقة بإحرازه الميدالية البرونزية في مسابقة 50م ظهر حيث تحدى أبطالنا خلال المنافسات الظروف وأكدوا بالفم الملآن ان السباحة قادرة على تطوير الأرقام رغم عدم توفر المسابح.
وكذلك برنامج الإعداد المناسب وهو الأمر الذي عانوا منه بوضوح في البطولة حيث استعدت باقي المنتخبات في استراليا وألمانيا وتايلاند والولايات المتحدة الأميركية ولم يكن هناك عزاء لأبطالنا الذين اعتمدوا على الإعداد المحلي والمشاركة في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة ورغم ذلك تخطوا الصعاب ووصلوا لدرجة النجاح المطلوبة.
وأبدى علي الحوسني أمين سر اتحاد السباحة سعادته بالميدالية التي حققها السباح خويطر سعيد في مسابقة 50 م ظهر. وقال كان من الأساس يحدونا الأمل في إحراز منتخب السباحة لنتائج ايجابية، وإحراز الميداليات، مشيرا إلى أن الظروف لم تساعد اللاعبين في اليوم الأول من المنافسات، إلا أن خويطر سعيد استطاع التعويض في اليوم الثاني، ليحرز ميدالية بعد منافسة قوية مع سائر السباحين.
ورأى الحوسني أن السباح خويطر كان قادرا على تحقيق الأفضل، حيث تصدر السباق، لغاية الأمتار العشرة الأخيرة، إلا انه تأخر في مسألة اللمس، التي تعتبر من المسائل المهمة في السباحة، وتؤثر على سير النتائج، خاصة في السباقات التي تشهد تقارباً كبيراً بين السباحين.
وشدد الحوسني على أن إحراز ميدالية في هذه البطولة، ليس بالأمر السهل في ظل وجود منتخبات قوية مثل إيران وسوريا والكويت، خاضت فترات إعداد مثالية، كالإيرانيين الذين خاضوا معسكرا تدريبيا في استراليا والكويتيين في أميركا، في حين كانت فترة إعداد سباحينا متواضعة، وجاءت في ظروف صعبة، وسط افتقادنا للأساسيات التي تحتاجها السباحة، مثل عدم وجود المسبح الاولمبي.
وانهى الحوسني كلامه قائلا نتمنى ان تزول عنا حالة عدم التوفيق التي رافقت عبيد وخويطر في سباقات السرعة، وان تكون هذه الميدالية فاتحة خير لميداليات قادمة.
