بسداسية تثبت علو كعب أبناء الملك، بسداسية كانت في محلها وفي وقتها المناسب وعلى ذلك الفريق المرشح للمنافسة لتطير الشارقة عن عقالها وليطرب أبناء الشارقة كما لم يطربوا منذ زمن ولتعيد تلك النتيجة ذكريات أيام زمان، أيام السطوة الشرجاوية أيام الجبروت الشرجاوي أيام السيادة الشرجاوية وذكريات لن تبرح ذاكرة الزمن.

سداسية أخذتنا معها إلى المركز الثاني وبفارق خمس نقاط عن المتصدر الوحداوي سداسية لا بد أن تجعلنا نعيد حساباتنا جيداً سداسية لا بد أن تجعلنا نحلم باعتلاء المنصات وترتيب خارطة كرة القدم الإماراتية من جديد وإعادة موازين القوى كيفما كانت ولا ينقصنا شيء نعم لا ينقص الفريق الشرجاوي سوى تكاتف أبنائه من حوله من جديد.

وإخلاص الجميع لاعبين وإداريين وجمهور حول ذلك الفريق والأخذ بيده للعودة إلى سابق عهده ولن تأخذنا نشوة الفوز كثيراً ولن نجري خلف السراب، وليس حلم الصدارة بأضغاث أحلام كل ما هنالك يا سادة هو أن نثق بقدرات لاعبي الملك وأن نبث فيهم روح التحدي وأن نزرع بهم الأمل وأن نكافئهم كما تفعل الإدارات الأخرى وأن نحقق رغباتهم وأحلامهم ليحققوا أحلامنا وآمالنا، نحتاج وقفة مجلس الشرف الشرجاوي في تلك الفترة نحتاج عطاءهم ووقفتهم الصادقة مع معشوق الإمارة المبتسمة وبقدر عطاء المجلس سيكون عطاء لاعبينا فهل هم قادرون على العطاء؟!

أتمنى أن أرى الجواب نحتاج وقفة الإدارة الشرجاوية وتذليل جميع الصعاب والالتفاف أكثر وأكثر حول أبنائهم اللاعبين فهم جديرون بذلك وسيعيدون لنا البسمة ان هم لمسوا تعطشنا لمعانقة الذهب فقط قفوا معهم ومن حولهم وتكاتفوا في سبيل تذليل جميع أمورهم واسعوا جادين في سبيل تفريغ تلك الكوكبة الرائعة التي ستعيد الملك إلى عرشه ولا تبخلوا عليهم فهم يستحقون ما يحصل عليه أقرانهم ومن هم أقل منهم بعطائهم وإمكانياتهم وتميزهم في الأندية الأخرى ولابد للاعب رقم واحد أن يتواجد خلف الفريق وأن يتكاتف جمهور الشارقة ويحلوا ويرحلوا معه حيثما حل وارتحل وليشدوا جميعهم بعشقهم وانتمائهم وليبثوا الحماس بقلب لاعبي الملك وسنعانق الذهب، لست حالما ولست متوهما ولم أكن ساذجاً فيما قلت ففريقنا اليوم أكتسب الخبرة المطلوبة واتضح التجانس بين لاعبيه وجهازه الفني والإداري وأبدع كما لم يبدع من قبل وليس من الصعب الاستمرار بنفس الرتم وبنفس العطاء ولا ينقصنا شيء وسيتحقق ما نحلم به إن تكاتف الجميع خلف الفريق ولاعبيه.

شرجاوي مخضرم

منتدى شرجاوي

www.sharjawy.com