بلا مبالغة.. كل شيء في فريق الشباب الأول لكرة القدم يبدو جديدا قبيل مواجهته المرتقبة عصر اليوم مع مستضيفه الإمارات في الجولة التاسعة لبطولة الدوري العام الذي يحتل الجوارح ترتيبه الثامن بــ 11 نقطة.

جديد الجوارح يتلخص في أربع حالات أو مستجدات أبرزها ما يمكن وصفه بــ (الشكل البرازيلي) للأخضر والناتج أصلاً عن تعاقد الإدارة الخضراء مع المدرب البرازيلي ريني ويبر الذي يخوض اليوم اختباره الأول مع الجوارح بعد استقالة مدربه السابق البوسني جمال حاجي في أعقاب مباراة العين في الجولة الماضية.

المستجد البرازيلي لفريق الشباب لا يتعلق بشكل الجوارح فقط، بل يتعدى إلى المضمون الذي يمكن ملاحظة حجم التغيير الذي أجراه المدرب الجديد ويبر على معظم التفاصيل وفي مقدمة ذلك الواجبات المنوطة والمركز الذي يلائم كل لاعب وكأن المدرب ويبر (جلس) مع كل لاعب على حده وسأله عن مركزه الذي (يحب) والواجبات القادر على أدائها في المباريات المقبلة ومنها لقاء الإمارات اليوم، ليرسم بذلك شكلاً ومضموناً جديدين للفريق الأخضر.

بصمات مارسيو !

ولا غرابة في ان المدرب ويبر مازال صاحب معرفة محدودة بلاعبي فريقه الجديد وهو ما مهد الطريق لظهور (بصمات) مواطنه مارسيو الذي تم تعيينه مساعدا إلى جانب كونه مدربا للياقة البدنية، وبصورة واضحة جدا إلى الحد الذي لا يمكن إغفال ذلك في ساحة الجوارح!!

ثاني مستجدات فريق الجوارح، تتمثل في عودة نجم القلعة الخضراء ولاعبها الأكثر خبرة بخيت سعد إلى صفوف فريقه واعتبارا من لقاء اليوم بعد فترة غياب (قسري) عاش تفاصيلها المرة (البختي) نتيجة لقناعات المدرب السابق حاجي رغم مطالبات كل (الخضراوية) التي أثمرت أخيرا عن عودة البختي بفضل التجاوب العالي للإدارة الخضراء مع تلك المطالبات.

أما ثالث المستجدات فيتمثل في الروح الجديدة للفريق الأخضر والمتأتية من قرار إدارة النادي باستبدال المدرب ومن ثم التأثير الايجابي لعودة النجم بخيت سعد، ناهيك عن الدفعة المعنوية الكبيرة في أعقاب الفوز الثمين الذي حققه الجوارح على الزعيم العيناوي بنتيجة 2 /1 في الجولة الماضية.

كسر القاعدة

وهي النتيجة التي أعادت ثقة الجماهير الخضراء بفريقها الذي يرشحه معظم (الخضراوية) إلى تحقيق نتيجة ايجابية على فريق الإمارات اليوم تتمثل في الفوز الذي سيشكل (في حالة تحقيقه) كسرا لقاعدة التذبذب في أداء ونتائج الفريق الأخضر خلال مباريات الموسم الحالي الذي قدم فيه الجوارح صورتين مختلفتين، تارة فوق وتارة أخرى تحت!!

أما رابع المستجدات في ساحة الجوارح، فيتمثل في غياب ثلاثة من ابرز لاعبيه وهم علي محمد راشد وعصام ضاحي لحصولهما على الإنذار الثالث والحارس إسماعيل ربيع الذي مازال يعاني من آلام في الظهر إلى جانب غياب المهاجم عيسى عبيد الذي أجريت له مؤخرا، عملية جراحية في البطن نتيجة لاصطدامه بأحد لاعبي الفريق الماليزي الذي التقاه الشباب وديا قبل لقاء العين.

لعب الكبار

وسيبتعد النجم عبيد نتيجة لهذه العملية، فترة تزيد على الشهرين على ان يعاود بعدها تدريباته مع الأخضر تمهيدا لمشاركته مع الجوارح.

وفي تعليقه على مدى قدرة فريقه على تحقيق الفوز على الإمارات اليوم، يقول نجم فريق الجوارح المتألق عادل عبد الله: سنلعب اليوم بطريقة (الكبار) وبذات الأداء الذي قدمناه أمام العين الأسبوع الماضي وقبله الوحدة، خاصة وان فريقنا بحاجة لتأكيد قدرته وجدارته باعتباره احد ابرز فرق الدوري في الدولة.

كتب علي شدهان: