* متى ستنعقد الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم التي تم تأجيل اجتماعها إلى الشهر الجاري ديسمبر؟
* متى بالتحديد؟ لأن في التوقيت إلزاماً بالجدية وكسباً للزمن.
* أليس هناك ما يستوجب دعوة أعضائها والوقت يمضي مسرعاً وكرة الإمارات تشهد تراجعاً في التصنيف القاري وغياباً عن المشاركة في دورة إقليمية تشكل بلادنا في منظومتها الجغرافية أهمية كبرى، هي دورة ألعاب غرب آسيا؟
* ألم يطالب الجميع بمشاركة منتخب الشباب أو الرديف بعد اعتذار اتحاد الكرة عن مشاركة المنتخب الوطني التي كانت اللجنة الأولمبية حريصة على تواجده حتى ولو أرسل الآخرون منتخبات شبابهم؟
* دورة والحمد لله ورياضتنا في ألعاب فردية أخرى، واحدة منها منتخبها بلا مدرب وبكل فخر وشموخ تحصد فيها يومياً منذ انطلاقتها الذهب والفضة والبرونز!
* هذا المنتخب هو منتخب الرماية الذي شكلت فيه سيداتنا وفتياتنا علامات مضيئة باهرة وصارت فيه البطلة شمة المهيري »شامة« مميزة للتفوق في خد رياضة الإمارات ككل كأمهر رامية على الإطلاق على المستوى القاري.
* وحتى لا نمضي بعيداً وتبعدنا فرحة ما تم حصده من ميداليات أيضاً في لعبتي البولينغ والسباحة عن موضوع الزاوية اليوم، أكرر السؤال: متى ستنعقد الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم؟
* ألا توجد قضايا ملحة مؤجلة من الاجتماع السابق الذي عُقد في الصيف في أعقاب انتهاء الموسم إضافة إلى قضايا أخرى مستجدة، أم سيظل الاجتماع المنتظر معلقاً ومرهوناً بانتهاء لجنة إعداد لائحة أوضاع اللاعبين برئاسة يوسف حسين والتي لم يتحدد لها أيضاً موعد للفراغ من مهمتها؟
* إن »الصدمة« الجديدة التي تلقاها اتحاد الكرة مؤخراً من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي باعتماد معايير لجنة مسابقاتها بشأن تصنيف المنتخبات الوطنية والتي وضعت كرة الإمارات ممثلة بمنتخبها في المستوى الثالث، كفيلة بالإسراع بتحديد موعد انعقاد الجمعية التي ينتظرها اتخاذ قرارات مصيرية لمجمل القضايا الأخرى وعلى رأسها تطبيق الاحتراف والانتقالات وتطوير المسابقات والمنتخبات وحل أزمة التحكيم.
** كلمات لها إيقاع
* لماذا لم يخرج عضو واحد من أعضاء الجمعية العمومية مطالباً بضرورة الإسراع بعقد هذا الاجتماع؟
* بعد ما حدث من المدرب ميتسو من افتراءات وادعاءات باطلة في حق نادي العين.. هل سيصرّ البعض على استمرار إقناعه وإغرائه لتدريب منتخبنا.. ولو بالموبايل؟!
kamaltaha@albayan.ae