عادت لاعبة التنس الصربية إيلينا دوكيتش المصنفة الرابعة على العالم سابقا مساء السبت إلى أستراليا في محاولة لاحياء مسيرتها مع اللعبة مرة أخرى بعد أن انحرفت عن طريقها القويم في الفترة الماضية.وعادت دوكيتش »22 عاما« المولودة في صربيا إلى أستراليا التي قضت فيها فترة طفولتها قبل أن تتركها وتتنازل عن جواز السفر الاسترالي لتعود إلى موطنها الاصلي في صربيا قبل خمس سنوات.
وتأمل دوكيتش بعودتها إلى أستراليا أن تستعيد توازنها في عالم التنس وتبدأ رحلة العودة إلى المراكز الاولى في التصنيف العالمي للمحترفات بعد أن تراجعت إلى المركز 349 في التصنيف العالمي.وقالت دوكيتش إنها على استعداد للاجتهاد مثل أي لاعبة أخرى بعد أن أبلغها المسؤولون بالاتحاد الاسترالي للتنس أنها لن تحصل على أي مميزات إضافية.
وبعد الانفصال بحياتها بعيدا عن والدها المستبد داميير دوكيتش وبعد ما عانت منه دوكيتش في المواسم القليلة الماضية من تخبط وعثرات الواحدة تلو الاخرى ستعود دوكيتش خلال الايام المقبلة إلى القواعد الاساسية للعبة حيث تستعيد نشاطها وتدريباتها في ملاعب ملبورن بارك.
وقد تحصل دوكيتش في المقابل على بطاقة دعوة »وايلد كارد« للمشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة أولى بطولات »جراند سلام« الاربع الكبرى خلال يناير المقبل وهي البطولة التي ادعت مع والدها في عام 2001 أن هناك تلاعبا في القرعة ضد مصلحتها.
وحصلت دوكيتش على بطاقة دعوة بالفعل للمشاركة في بطولة كانبرا التي تبدأ فعالياتها في السادس من يناير المقبل.وكانت دوكيتش هاجرت إلى أستراليا مع عائلتها في عام 1994 وعاشت في سيدني وتلقت دعما من الاتحاد الاسترالي للتنس ولكن بعد المشاكل التي تسبب فيها والدها داميير دوكيتش في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2001 عادت الاسرة إلى صربيا قبل أن تترك دوكيتش الحياة مع أسرتها وتنتقل لمنزل خاص بها في مونت كارلو.
ولكن مسيرتها مع التنس تراجعت بشكل كبير. وبعد أن نجحت في الحصول على خمسة ألقاب في موسمي 2001 و2002 فشلت دوكيتش في إثبات وجودها على ساحة التنس وتراجع ترتيبها بشكل رهيب من المركز الرابع إلى المركز 349 في التصنيف العالمي للمحترفات.وصرحت دوكيتش لوسائل الاعلام الاسترالية »كنت متوترة قليلا حول العودة إلى أستراليا«.
وأضافت »لكنني الان أكثر سعادة للحضور إلى هنا«. وقالت دوكيتش »سيكون الامر صعبا لان البعض لن يتقبل قرار عودتي. ولكنني بالفعل سعيدة بالعودة إلى هنا«.وقال جون ألكسندر مدرب المنتخب الاسترالي للسيدات والذي يشارك في بطولة كأس الاتحاد إنه يتوقع أن تجد دوكيتش لاعبة المنتخب الاسترالي سابقا معاملة كريمة في أستراليا.
وقال ألكسندر »أعتقد أن حياتها مليئة بالاضطرابات التي كانت صعبة على لاعبة صغيرة السن مثلها. إن لديها العديد من الاصدقاء وهؤلاء الذين يرغبون في مساعدتها«.وأضاف »وبمجرد أن تستقر دوكيتش على المستوى الشخصي وأن تحصل على الفرصة الجيدة لمباشرة جهودها في عمل ما تحب وهو ممارسة التنس والمنافسة في البطولات سيتطور مستوى أدائها بشكل رائع«.
