حقق العربي أصعب فوز في دوري 2006 على الخور 2-1 في مباراتهما التي جرت مساء أول من أمس في ختام الاسبوع الحادي عشر بالدوري القطري.. وكاد ان يخرج مهزوما بعد تقدم الخور الذي يعاني من نقص وغيابات كثيرة بهدف يونس محمود مع الدقيقة الأولى من الشوط الثاني.. ونجح سيد مهاجم العربي وافضل لاعب في المباراة من تسجيل هدفين غاية في الصعوبة تعادل وفاز بهما فريقه رغم انه أهدر وعلى مدار المباراة فرصاً اسهل بكثير من الكرتين اللتين سجل منهما هدفي فريقه.

جاءت المباراة رائعة ومثيرة خاصة في شوطها الثاني عندما تقدم الخور من اول هجمة في الشوط الثاني ليجد العربي الذي اكتملت صفوفه نفسه في موقف حرج فيدفع مدربه بالمهاجم الكيني مسعد دينيس والذي نجح في تخفيف الرقابة والعبء عن سيد بشير فنجح في تسجيل الهدفين القاتلين في الدقيقتين 73 و85.

الفوز رفع العربي من المركز الخامس إلى الرابع بفارق الاهداف فقط عن الغرافة.. بينما استقر الخور بطل كأس ولي العهد في المركز التاسع وقبل الاخير بفارق نقطة واحدة عن السيلية الاخير.

قدم الفريقان مباراة طيبة للغاية كانت الغلبة فيها لصالح العربي تماما الذي اضاع مهاجمه سيد بشير اول انفراد في الدقيقة الاولي ولعب الكرة (لوب) ضعيفة امسكها علي امين بسهولة، ثم عاد البشير واهدر فرصة مزدوجة في دقيقة واحدة عندما سدد الكرة ضعيفة وارتدت اليه من الحارس فسددها مرة اخرى في احضان الحارس.

انتهي الشوط الاول بالتعادل واجرى العربي تغييرا هجوميا باشتراك مسعد دينيس بدلا من المهاجم الشاب محمد سالم، لكن ومع ضربة البداية في الشوط الثاني ومن خطأ قاتل لدفاع العربي يخطف العراقي يونس محمود الكرة ويسجل منها الهدف الاول للخور الذي نشط بعض الوقت لكنه لم يستمر في تفوقه حيث عاد السيطرة والهجوم إلى العربي الذي حاصر منافسه في وسط ملعبه وضغط بكل ما لديه من قوة حتى نجح في التعادل واحراز هدف الفوز.

السد نجح في تحويل الخسارة لفوز

ونجح السد في تحويل خسارته 0-1 امام الوكرة إلى فوز 3-1 بعد مباراة ساخنة ومثيرة خاصة في شوطها الثاني الذي تحولت فيه الافضلية والسيطرة لصالح السد بخطأ قاتل من المغربي يوسف شيبو محترف السد السابق والوكرة الحالي ذهبت فيه الكرة إلى العماني خليفة عايل وانطلق وسدد الكرة صاروخية سكنت الزاوية اليمني العليا لمرمي الوكرة لتتحول المباراة إلى جانب اخر لصالح السد والذي رفض الاستسلام وواصل هجومه ونجح في تأكيد الفوز بهدف جميل للاعبه الصاعد ماجد محمد.

بادر الوكرة بالتسجيل في الدقيقة 21 عن طريق علي قاسم لكنه لم يستطع الحفاظ على تقدمه او الصمود امام الهجوم السداوي والذي نجح في ادراك التعادل بعد 6 دقائق فقط عن طريق ضربة رأس جميلة لتينريو.

وبعد محاولات شد وجذب مع بداية الشوط الثاني نجح السد في تحويل المباراة لصالحه بهديه محترفه السابق في الدقيقة 63 ليندفع الوكرة بكل لاعبيه خلف الهجوم بحثا عن التعادل وهربا من الخسارة الثانية علي التوالي في القسم الثاني لكنه ترك ملعبه ساحة امام الهجوم السداوي والذي استغل الفرصة بالهدف الثالث في الدقيقة 80.

رفع السد رصيده بهذا الفوز إلى 17 نقطة وقلص الفارق بينه وبين قطر المتصدر إلى 6 نقاط فقط بينما تأزم موقف الوكرة وتراجع إلى المركز السادس بعد ان كان ثالثا في نهاية القسم الاول.

حماس العربي وراء الفوز

أبدى مدرب العربي الوطني عبد الله سعد سعادته بالنتيجة النهائية وقال سعد إن حماس اللاعبين ورغبتهم لتحقيق الانتصار هي التي ساعدت في هذا الأداء الجميل واعتقد أن المهمة أصبحت أصعب الآن بعد صعود الفريق للمركز الثاني وبالتالي أصبح العربي من الفرق المرشحة والمنافسة على اللقب وأضاف سعد أنهم يطمحون لتحقيق الفوز في كل المباريات المقبلة ومحاولة الاستفادة من أخطاء مباريات القسم الأول.

وأكد المدرب أنهم سيعملون لإعداد الفريق بشكل خاص في المباريات والفترة المقبلة في ظل المنافسة الحامية على لقب البطولة التي تتطلب عمل المزيد من الجهد حتى نلحق بفريق قطر الذي ابتعد الآن بفارق ست نقاط وأنا اعتقد أن الوقت مازال كبيراً حتى نستطيع القول من يفوز وقال سعد إن هناك أخطاء طفيفة قد حدثت في خط الدفاع لكنهم يسعون لعلاج أي خلل في الأيام المقبلة حتى تكون جميع خطوط الفريق مكتملة

مدرب السد استفاد من الأخطاء

وقال محمد العماري مدرب السد ان الوكرة جاءت بدايته جيدة جداً ولكن لاعبي السد نجحوا في الاستفادة من أخطاء البداية والعودة للمباراة بفضل التركيز العالي الذي جاء بالتحضير المكثف لمباراة الوكرة ونجحنا بأقل مجهود الاستفادة من الفرص القليلة التي وجدناها حيث كانت درجة التركيز عالية جداً.

وعن حظوظه في الفوز باللقب قال العماري إن الوقت مازال مبكراً وفي ظل تقارب المستوى صعب الحكم على هوية البطل واعتقد أننا بدأنا نعد مجموعة من اللاعبين الأقوياء الذين يستطيعون منافسة الفرق الأخرى ونسعى في الوقت المقبل التركيز على إعطاء قوة إضافية للاعبين من أجل ضبط أنفسهم والتحكم في المباراة في كل ظروفها

سواء كنا فائزين أو خاسرين حتى نستطيع أن نتقدم أكثر في المراحل المقبلة واعتقد أن الأمر سيكون صعباً للغاية في ظل وجود قطر المتصدر وهو فريق قوي جداً ويستحق الصدارة ونسعى لتقليص الفارق بقدر المستطاع ونتمنى التوفيق وأثنى العماري على خط دفاعه الذي أدى أيضاً مباراة كبيرة بتنظيم كبير وتركيز عال.