كثرت في الآونة الأخيرة بأسرة كرة اليد مناوشات ساخنة تحدث بين أفرادها من قيادة ولاعبين وأجهزة فنية وإدارية وتحكيمية حتى وصلت جماهيرها العاشقة للعبة مما سينعكس اثره على مستقبل اللعبة وسنعرض بعض الحالات التي تسود الأجواء من خلال التصاقنا بأسرة اللعبة ومعايشتها منذ أكثر من 28 عاماً ومعرفة الكثير من الأمور الداخلية.
والبداية ستكون بلجنة الموارد فرغم أهمية هذه اللجنة التي توفر السيولة المادية لتفعيل أنشطة اللعبة ومسابقاتها المحلية والمنتخبات الوطنية وإعداد الكوادر إلا أننا لم نجد لها أي مردود إيجابي أو تفعيل مباشر وغير مباشر أسوة ببقية الاتحادات التي حققت العديد من الانجازات بهذا المجال ورغم مضي اكثر من 3 أشهر على الانتخابات لم تكلف نفسها ولو باجتماع واحد.
أما الظاهرة الجديدة على الساحة تتمثل في الشعر الطويل لعدد من اللاعبين رغم ان اتحاد اللعبة اكد برسائله للأندية بعدم السماح للاعبين بارتداء الحلي والاكسسوارات التي قد تشكل خطورة عليهم بالإضافة لقصات الشعر الغريبة والدخيلة على مجتمعنا رغم ظهورها بساحاتنا الرياضية ورغم تأكيدات الهيئة العامة لرعاية الشباب بهذا الخصوص، ولكن الملفت للنظر أن البعض اعتبر الشعر الطويل »سُنة« فانتشرت هذه الظاهرة بشكل لافت وبالتالي ضرب اللاعبين بقرارات الاتحاد عرض الحائط.
على صعيد آخر ورغم أهمية شريط الفيديو في المسابقات والبطولات والتي من خلالها تكون الشاهد الرئيسي في اظهار الحقيقة وإعادة الحق لأصحابه في حالة وجود خطأ من الحكام أو اللاعبين وحتى الجماهير والتي تظهر جلياً بملاعبنا، فإن اتحاد اليد لا يعمل بها كأمر واقع من خلال قناعته بتطبيق لوائح الاتحاد الدولي، وله الحق في تشريع لوائحه الداخلية حسب متطلبات الواقع والتي تتوافق مع متطلبات المرحلة لتدارك السلبيات التي تؤثر على مسيرة أنشطته.
ورغم أهمية تواجد المراقب الفني بملاعب كرة اليد على وجه الخصوص والذي يعمل به الاتحاد الدولي وخاصة المتعلق بالحكام، واستبشر الجميع بظهوره لأول مرة بملاعبنا إلا أننا نجد فئة ليست بالقليلة لا تؤيد وجوده من قيادات اللعبة واتخذت قراراً باسناد مهمته للمراحل السنية، وهذا الموقف وجد رفضاً قاطعاً من لجنة الحكام في ظل أهمية تواجده بساحاتنا التي تشهد الخروج عن النص والذي عاد بشكل مؤقت ومازال بين الرفض والقبول في قيادة اللعبة.
