يخوض منتخبنا لمسدس الرجال اليوم، منافسات المسدس الستاندر، وذلك وسط مشاركة كبيرة من الرماة الطامحين الى اعتلاء منصة التتويج وحصد الميداليات الملونة من الذهب والفضة والبرونز.
وتعتبر مشاركة منتخبنا بلاعبين هما عادل محمد الملا ومحمد النعيمي، فرصة لكسب الخبرة والاحتكاك، والوقوف على مستواهما الحقيقي، بعد مشاركتهما مع الفريق في المعسكر الخارجي الذي أقيم في سوريا لمدة اسبوعين.
ويخوض منتخبنا المنافسات، على المستوى الفردي، في ظل وجود لاعبين فقط، مما سيضع الآمال عليهما لانتزاع الفوز وتحقيق النتيجة المشرفة، وان كان مسؤولو الفريق يدركون حجم وقوة المنافسة في ظل وجود عدد كبير من الرماة المميزين في المنتخبات المشاركة من غرب القارة.
ويدخل عادل محمد ومحمد النعيمي المنافسات، في ظل التغيير الحاصل على مستوى الكادر التدريبي، ومع وجود المدرب الجديد ليوبين ستايونوف، والذي حرص على احداث العديد من التغييرات على مستوى نوعية وكيفية الرماية، مما احدث تغييرا غير طفيف في مستوى الرماة.
ووضع المدرب الجديد وبالتنسيق مع رئيس الفريق خلفان سعيد الشامسي خطة تمتد لمدة 6 اشهر، من اجل تأهيل الرماة، وايصالهم الى المستوى الذي يؤهلهم لانتزاع الالقاب والميداليات.
ولا يغيب عن بال الرماة، ان فرصتهم ستكون قائمة في انتزاع النتائج الايجابية، لو قدر لهم تقديم مستواهم الحقيقي، رغم التغييرات التي طرأت على كيفية الرماية، عقب توجيهات المدرب الجديدة.
ويؤكد خلفان سعيد الشامسي رئيس الوفد ان المشاركة في مسابقة المسدس الحر، ستكون فرصة للوقوف على مستوى الرماة، بعد المعسكر الخارجي الذي شاركوا فيه في سوريا، تحت اشراف المدرب الجديد.
وامل خلفان ان يقدم منتخبنا المستوى الجيد، وان كانت المشاركة ستقتصر على مسابقة الفردي، بسبب عدم مشاركتنا في مسابقة الفرق التي تحتاج الى 3 رماة. وشدد الشامسي على ان المدرب الجديد وضع خطة جديدة لرماة منتخبنا الوطني، وطالب بمنحه فرصة الحصول على 6 اشهر، قبل الدخول في مرحلة الحسابات.
وكشف رئيس الوفد انه لم يكن راضياً عن النتائج السابقة التي تحققت، بعدما حصلت بعض الاخطاء التي تركت اثرا سلبيا على مستوى عناصر المنتخب.
وعلى الرغم من المطالبة بحصول المدرب على فترة 6 أشهر، لترك بصمته على اداء عناصر منتخبنا الوطني، فان الامل يبقى موجودا في تحقيق نتائج ايجابية، والحصول على مراكز متقدمة، بحثا عن انتزاع ولو ميدالية واحدة على أقل تقدير.
