صدر للدكتور إبراهيم الوحش كتابان جديدان بعنوان »يبوس« و»المرأة الوشق«، يجسد بهما إبراهيم الوحش عصارة تجاربه وأحاسيسه واطلاعاته في تناغم خلاق بين المرأة الوطن، والوطن الذاكرة، والإنسان الهوية والموقف.. وبلغة جزلة ورشيقة تضبط موسيقاها الداخلية وسياقاتها أوزان دقيقة ومحكمة.

ثلاثتهم وجه الحقيقة/ شقوق الأرض ــ جبين الوطن ــ/ ثلاثتهم جذر أبي وجدّي/ ثلاثتهم نجوم السما../ وأرض أحرار/ وجذوع زيتون في سماء الضاد.وإن كانت ثمة قصائد غزلية تأخذ من المرأة نعومتها ورقتها .

وتتكئ على ضعفها في احتضان عواطف الرجل فإن الوحش في تعامله مع المرأة يصبو بمكان قوتها، سواء كان من خلال بحثه هو عن حضنها كما في قصيدة المرأة الأنثى: اطفئ وجعي/ وأخلد صرحي/ وأدخل ثوبي../ عشقتك../ أرتوي.

أو في القصيدة التي يحمل الديوان عنوانها »المرأة الوشق« التي يقول فيها: يا امرأة تسكن خصر الشارع/ يا امرأة النمر/ تتمرغ وجه قمر/ تعزف شوقاً/ نزفاً لوشق الحب/ يا امرأة تجتاح العمر.