كثيرا ما ظهرت المكسيك باداء يشير الى انها على وشك تحقيق نتائج كبيرة في نهائيات كأس العالم الا انها سرعان ما تخرج من البطولة قبل ان تشتد فيها وتيرة المنافسة.
فقد خرجت المكسيك من الدور الثاني في النهائيات الثلاث الاخيرة بعدما خسرت بركلات الترجيح امام بلغاريا في 1994 واثر هزيمتها 2-1 امام المانيا في 1998 وأخيرا فشلها امام جارتها الولايات المتحدة في المرة الاخيرة في عام 2002. الا ان المكسيك تبدو هذه المرة مستعدة لملاقاة اي فريق على الا يكون من المتحدثين بالانجليزية.
وضخ المدرب ريكاردو لافولبي دماء جديدة في عروق الفريق وحقق الفوز على البرازيل والارجنتين خلال آخر 18 شهرا. وجاء فوز المكسيك في تصفيات مجموعة كونكاكاف المؤهلة للنهائيات سهلا نسبيا ولم يعكر صفوه سوى الخسارة امام الولايات المتحدة ثم امام ترينيداد وتوباجو في أواخر التصفيات والتي كشفت عن قصور امام الفرق القوية بدنيا او تلك المتحدثة بالانجليزية.
وبكل فخر واعتزاز يدعي لافولبي ان فريقه يضم عددا من اللاعبين في بداية عقد العشرينات يقول انهم مؤهلون تماما للعب على المستوى الدولي رغم انه جرت العادة على انضمام اللاعبين للمنتخب المكسيكي وهم في أواخر العشرينات.
ويضيف مدرب المكسيك ان منتخبه يمتلك قاعدة من 30 لاعبا يمكنهم التنافس على المستوى الدولي وان الفريق لم يعد معتمدا على لاعب واحد او اثنين كما كان الحال في نهائيات 2002 عندما تمركز كل اداء الفريق حول كواوتيموك بلانكو السريع الانفعال.
وقال لافولبي »نجحنا في جعل اللاعبين الصغار يتألقون. هؤلاء لم يكن يعرفهم احد من قبل والان الكل يتحدث عنهم... لم يكن امرا سهلا بل انه استغرق ثلاثة اعوام من العمل الجاد«.
وتشير النتائج الاخيرة للفريق الى ان منتخب المكسيك يمكنه التفوق على النتائج التي حققها عندما استضاف النهائيات في عامي 1970 و1986 عندما وصل لدور الثمانية في المرتين.
وفيما عدا فضيحة العقاقير فان لاعبي المكسيك استفادوا كثيرا من مشاركتهم في كأس القارات بالمانيا في وقت سابق من العام الحالي اذ اتيحت لهم فرصة التعرف على هذه البلاد استعدادا لخوض النهائيات التالية فيها في العام المقبل.