تشهد أروقة المنتخبات الوطنية فتوراً في عملها بعد أن تم قبول الاعتذار المقدم من المدرب والإداري عن عدم الاستمرار بعملهما للفترة المقبلة ورغم وجود رغبة في المشاركات المستقبلية خلال يونيو وأغسطس المقبلين على مستوى الشباب بالبطولات الآسيوية، فلابد من العمل الجاد وايجاد البدائل من الاجهزة الفنية والادارية والمتطلبات المالية لإعدادها

وخاصة بعد أن تم تخفيض مخصصاتها السابقة والبالغة نصف مليون درهم والاعداد مبكراً للمشاركة من أجل اعادتها لوصفها الطبيعي بعد أن تجاوزنا مرحلة المشاركة وخاصة بوصولنا لنهائيات بطولة العالم وتفوقنا على المستوى الخليجي والقاري وعلينا ألا نهدم ما تم بناؤه سابقاً خاصة أن أنديتنا تضم العديد من الوجوه الشابة التي تحتاج لبرامج هادفة ومدروسة.

إعادة النظر في التحكيم

استبشر الجميع باهتمام اتحاد اللعبة بتوسيع قاعدة قضاة الملاعب من الجنسين من خلال إقامة دورات الاعداد والصقل والتأهل والتي شكلت جانباً ايجابياً لمستقبل قضاة الملاعب الذين يشكلون مثلث النجاح للعبة ويبدو ان حكامنا الدوليين وبعض القاريين قد تأثروا كثيراً بلوائح الاتحاد الدولي التي قلصت من اعداد الاطقم التحكيمية وهذا أمر واقع،

ورغم النشاط الملحوظ للجنة الحكام إلا أن واقع التحكيم في قفص الاتهام والذي صاحبه العديد من المواقف الخارجة عن القانون والتي تحتاج لوقفة صارمة وحاسمة في وجه كل المقصرين بمهامهم ضمن أسرة اللعبة إذا أرادت النجاح واختيار النوع قبل الكم في العمل.