اعتبر التونسي محمد علي الصغير مدرب الشباب أن لقاءه مع الوصل كان اشبه بالنهائي وقال انها مباراة كؤوس لا تقبل أنصاف الحلول وأرجع الفوز الغالي لخبرات لاعبيه ولروحهم العالية وتصميمهم على الفوز وللتأهل رغم الهفوات الفردية
وعدم التوفيق في العديد من المواقف التي منحت الوصل فرصة التقدم بالوقت الاضافي لكن لم يستسلم لاعبوا الاخضر لفارق الاهداف واستثمروا المهارات الفنية وخبراتهم وأوقفوا مكامن القوة والخطورة مشيدا باداء الوصل وتقديمه مباراة كبيرة كان يتوقع قوتها وسخونتها قبل انطلاقتها.
واثنى الصغير على اصرار لاعبيه ورغبتهم الاكيدة في الفوز وجدد ثقته بلاعبيه وتمنى أن يواصلوا المشوار باحراز كأس البطولة للمرة الأولى وخاصة أن أوراق منافسهم التقليدي الجزيرة مكشوفة وقد خاضوا معهم العديد من اللقاءات وأهمها نهائي النسختين الماضيتين ويحدوه الأمل الكبير في تحقيق كأس البطولة بنسخته الثالثة في النهائي المرتقب الخميس المقبل.