خرج الريان من ازمته .. وافلت الغرافة من الخسارة للمرة الثانية على التوالي .. وانفرد قطر تماما بقمة الدوري بفارق 6 نقاط عن المركز الثاني. كانت هذه ابرز حصيلة لافتتاح الاسبوع الحادي عشر للدوري القطري الذي شهد مواجهات مثيرة وقوية سقط فيها الغرافة حامل اللقب في فخ التعادل امام الشمال وكاد ان يخرج مهزوما بهدف امام الشمال بعشرة لاعبين وتعادل في الدقيقة 88 بقدم مدافعه محمد الحاج،
واستمر الغرافة على ادائه المتواضع فاستمر توقف انتصاراته منذ نهاية القسم الاول فلم يحقق الفوز على مدار 4 مباريات لقي فيها الخسارة مرتين والتعادل ايضا مرتين.ولم يستطع الغرافة بنجومه وبمدربه العالمي ميتسو من التفوق على فريق اقل منه امكانيات ويلعب بعشرة لاعبين بعد طرد العماني احمد حديد في الدقيقة 15 من زمن الشوط الاول للمباراة
واستطاع الفرنسي سامبا هداف الدوري التلاعب بدفاعه وخطف هدف حافظ عليه فريقه بفدائية وجراءة ولم تفلح كل التغييرات التي اجراها ميتسو واستبدل فيها المهاجمين علاء حبيل وفريدي في تحقيق الفوز.المثير في الامر ان الغرافة ورغم تعادله وفقده النقاط احتل المركز الثاني مؤقتا بعد خسارة الاهلي، وان كان من المؤكد انه ترك هذا المركز بعد نتائج مباراتي العربي مع الخور والسد مع الوكرة اللتين اقيمتا مساء امس.
وفي مباراة شهدت تغييرات كبيرة في النتيجة وتلاعبت باعصاب الجماهير .. انتزع الريان اول فوز منذ عدة اسابيع على السيلية 3-2 في الدقيقة الاخيرة من زمن المباراة بدأ الريان التسجيل عن طريق اندرسون من ركلة جزاء في الدقيقة 42 ونجح السيلية في التعادل والتقدم 2-1 عن طريق محمود جلال وكارلوس بدرو في الدقيقتين 46 و60،ثم عاد الريان وتعادل 2-2 بهدف فيوريز وخطف عادل لامي هدف الفوز الغالي في الدقيقة 90 من تسديدة اصطدمت بقدم الجزائري زافور وسكنت شباك فريقه ليسقط زملائه من فرط الحزن على الارض في بكاء حاد.
ولم يكن السيلية يستحق الخسارة مطلقا حيث كان الافضل من جميع النواحي فنيا وتنظيما وانتشارا في ارجاء الملعب وكان خط الوسط هو المتفوق بقيادة الليبي نادر الترهوني وضاعت من نجومه فرص عديدة وهي ابرز سلبيات الفريق الصاعد من الدرجة الثانية.
وتحسن اداء الريان بعد اشتراك نجمه الاسمر ناصر كميل وزادت خطورته على المرمى واضاع مهاجمه بدورهم فرصا عديدة ايضا حتى نجح لامي في ادراك الفوز الذي انقذ فريقه من السقوط الى القاع حيث كان قبل اللقاء في المركز الثامن.
انفراد بالقمة
وانفرد قطر تماما بالقمة وارتفعت اسهمه في الفوز بالدوري بعد الفوز على الاهلي اقرب منافسيه 2-0 ورفع رصيده الى 23 نقطة مقابل 17 للغرافة بينما تجمد رصيد الاهلي عند 15 نقطة وتراجع الى المركز الثالث مؤقتا ايضا.
جاءت المباراة سيئة في الشوط الاول وتحديدا حتى الدقيقة 37 عندما خطف الحوسني الهدف الاول لقطر من خطأ لمدافعي الاهلي فتغير مجراها تماما من الاداء الحذر والاهتمام بالجانب الدفاعي وغلق كل الطرق المؤدية الى مرمى الفريقين الى مباراة مفتوحة على مصراعيها خاصة من جانب الاهلي الذي لم يكن امامه سوى الضغط والهجوم
وتعديل مراكز لاعبيه بعد الخطأ الفادح الذي وقع فيه مدربه بإشراك مشعل عبد الله رأس الحربة في مركز الظهير الايمن مما سهل من مهة دفاع قطر في الحد من خطورة البرازيلي سيرجيو بينما لم ينجح مشعل عبد الله في الحد من خطورة مشعل مبارك الظهير الايسر لقطر واحد الاوراق الرابحة.
تحولت المباراة في الشوط الثاني الى اعتماد قطر على الهجمات المرتدة الخطيرة مستغلا في ذلك الاندفاع غير العقلاني للأهلي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان ولم ينجح بعد أن عانده سوء الحظ ومنعت العارضة تسديدة رأسية لمشعل عبد الله .. وفي الدقيقة الاخيرة يحسم قطر امره ويحسم الفوز بهجمة مرتدة قادها سباستيان ومرر فيها الكرة عرضية الى البديل البحريني محمد حبيل لم يجد صعوبة في تسجيل هدف التأكيد وهدف الانفراد بالقمة.
