تأهل الجزيرة حامل اللقب لنهائي بطولة كأس اتحاد اليد الذي سيقام في صالة العين الخميس المقبل وسيواجه الفائز من مباراة الشباب والوصل التي أقيمت مساء أمس.وجاء تأهل العنكبوت بعد ان حقق فوزاً صعباً على جاره اللدود العين بطل كأس رئيس الدولة بفارق هدفين 26/24 والشوط الأول 14/11.

بينما تحددت مواقع بقية الفرق من السابع ولغاية العاشر حيث احتل النصر المركز السابع بعد فوزه على كلباء 30/22 الذي حل ثامناً وجاء تاسعاً الشعب بعد فوزه الصعب على الإمارات بفارق هدف 20/19 الذي تمسك بقاع المسابقة ولم يتذوق طعم الفوز بجميع مبارياته التسع التي خاضها في المسابقة.

الجزيرة في نهائي المسابقة للسنة الثالثة

شهدت صالة سعيد بن مكتوم بالقلعة الخضراء اللقاء المرتقب الذي جمع أبناء العاصمة الجزيرة وجاره اللدود العين في موقعة ثأرية أعادت للأذهان نهائي بطولة كأس رئيس الدولة في الموسم الماضي والذي حقق فيه العين اللقب بجداره، وحفل اللقاء بالندية والإثارة طوال مراحله التي أكد خلاله الجزيرة تصميمه على التأهل والدفاع عن اللقب الذي حققه الموسمين الماضيين،

من خلال عودة نجمه سعيد حسن الذي كان نجماً للمباراة التي سيطر عليها العنكبوت وفرض تقدمه بالأهداف من البداية حتى النهاية وبفارق لم يتجاوز الثلاث أهداف وقد أدرك العين التعادل مرتين في الشوط الأول 7/7 و8/8 لينهي العنكبوت الشوط الأول لمصلحته 14/11،

وبالأداء نفسه سارت مجريات الشوط الثاني رغم المساعي الجادة من العين ليقترب من الجزيرة ويضيق الفارق لهدف أكثر من مرة ويبدو أن العين تأثر بسليمان جمعة للإيقاف الثالث وباستبعاد لاعبه الثاني سالم عوض بالبطاقة الحمراء بسبب اللعب الخشن رغم محاولات العين بتغير دفاعه الروتيني للمتقدم الذي حاول من خلاله توقيف خطورة الخط الخلفي الهجومي للجزيرة

والذي تحول خط هجومه الأمامي بقيادة جمعة عبيد وراشد سعيد لقوة جديدة سجل من خلالها الأهداف التي كفلت له التأهل وسط دهشة أبناء العين الذين أجادوا اللعب دفاعاً وهجوماً وتألق منهم جمعة سبيت وسالم عوض وخالد نصيب رغم مشاركة حارسهم عبدالرحمن نصيب المصاب لفترات خلال اللقاء الذي أداره أحمد حسن وإسماعيل سالم وسجله عيد السويدي وعادل غلوم ميقاتياً وراقبه إدارياً أحمد المري عضو الاتحاد وجمال بن طوق فنياً سكرتير لجنة الحكام.

مواجهتان خارج الطموحات

رغم فوز النصر على كلباء في اللقاء الذي شهدته صالة الشعب بفارق 8 أهداف 30 ــ 22 إلا أنه لم يرق لطموحات الأزرق صاحب الجولات والانجازات السابقة في ظل نجوم اللعبة بالدولة ويبدوا ان غياب بعض اللاعبين وإصابات البعض الآخر قد أثرت سلباً على الأداء والنتائج وستشكل درساً مستفاداً للأزرق لدخول معمعة الدوري بأسلوب وطموحات مغايرة كثيراً في سعيه لعودة اللعبة لسابق عهدها بالقلعة الزرقاء،

وبعد هذه الأحداث فقد احتل النصر المركز السابع وحل الاتحاد وكلباء ثامناً وسط قناعته بظروف لاعبيه والنقص العددي الذي يشهده الفريق والحال ينطبق على القاع الذي حجزه الشعب والإمارات في الدور التمهيدي للمسابقة وجاءت مباراتهم الأخيرة التي ابتسم الحظ فيها للشعب وحقق فوزه بفارق هدف على الإمارات ليحتل الكوماندوز المركز التاسع ويستمر الإمارات بموقعه العاشر والأخير بالمسابقة وسط قناعة الفريقين ببناء العناصر الشابة للمستقبل القريب.

كتب فائز بجبوج