حقق منتخبنا الوطني استفادة جيدة من مبارياته الودية امام المنتخب الليبي التي اقيمت أول من أمس بملعب ستاد الشارقة والتي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لكلا الفريقين حيث بدأ الفريق الليبي بالتسجيل عن طريق مدافعه المتقدم عمر داود ق 39 من ضربة رأس قوية وتعادل لمنتخبنا عبدالرحيم جمعة من تسديدة خدعت الحارس وسكنت مرماه ق 60 من حيث الاحتكاك القوي امام فريق جاهز فنياً
ويتسم أداؤه بالقوة وينتمي لمدرسة افريقية مما يعد احتكاكاً جيداً للاعبينا قبل المشاركات المهمة المقبلة وتنوع في المشاركة امام مدارس متعددة حيث سبق ولعبوا امام مدرسة برازيلية واخرى آسيوية وافريقية وخليجية ويسير برنامج الاعداد في هذا الاتجاه بشكل جيد يحسب لاتحاد الكرة واللجنة الفنية.
غامر المدرب الجديد دومينيك خلال الشوط الاول من خلال مشاركة عدد من العناصر البديلة لمنحها فرصة الاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات من وجهة نظره مما اتاح الفرصة للفريق الليبي للسيطرة والضغط على الفريق بعد ان احكم السيطرة على نصف الملعب.. فيما ظهر لاعبو خط الوسط بمنتخبنا بمستوى متواضع نظراً لهبوط مستوى البعض وعدم توفيق البعض الآخر
لذلك جاء الاداء بطيئاً وافتقد الفريق لصانع الالعاب مما أوجد ثغرة كبيرة في اداء لاعب خط الهجوم فيصل خليل الذي لم يظهر بمستواه خلال هذه المباراة وكذلك سالم سعد الذي حاول وتحرك وسدد كرة قوية من جهد فردي وخرج الجميع غير راض عن اداء الفريق خلال الشوط الاول الذي انتهى بهدف لصالح الفريق الليبي.
ادرك دومينيك خطورة الموقف وحاول إعادة التوازن لاداء الفريق مع بداية الشوط الثاني فأشرك نواف مبارك وعلي عباس وبدأ النشاط يدب في اداء خط الوسط واثبت نواف انه لاعب بدرجة خطير وصاحب جهد غير وبمجرد نزوله اشعل الحماس بصفوف الفريق وهدد مرمى الفريق الليبي بعد ان سدد كرة قوية من ضربة حرة ارتطمت بالقائم وكان من الممكن ان تكون هدفا وبذلك يثبت نواف انه لاعب لابد ان يكون اساسياً بتشكيلة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وحينما شاهد مدرب فريقنا تراجع اداء الفريق الليبي ولجوئه للدفاع للحد من انطلاقات لاعبينا قام بتعزيز الجانب الهجومي من خلال مشاركة سعيد الكأس وعادل نصيب ومنح فرصة المشاركة لحيدر آلو علي بخط الدفاع وسيطر فريقنا على مجريات الشوط الثاني تماماً ولكن لا يزال اداء الهجوم دون المستوى وقد ترك اسماعيل مطر فراغاً كبيراً بصفوف الفريق وضحت معالمه على اداء المهاجمين خلال المباراة.
اعادة نظر
ومن خلال التجربة الليبية التي تعتبرها متكافئة لتقارب مستوى الفريق الضيف من مستوانا نستطيع القول ان منتخبنا في حاجة إلى اعادة النظر في بعض عناصر الفريق الذي هبط مستواه بشدة خلال الآونة الاخيرة ومنح الفرصة امام عناصر بديلة تستطيع العطاء بنشاط اكبر وبجهد اوفر خاصة
ونحن مقبلون على مرحلة مهمة في مسيرة الفريق تتطلب ضرورة الفوز ببطولة خاصة خليجي 18 وهذا يتطلب ضرورة وجود عناصر قوية نشطة متحمسة وما اكثرها بدورينا حتى وان كانوا من العناصر الشابة التي بدأت تشق طريقها خلال الآونة الأخيرة وظهرت بمستوى جيد خلال مباريات الدوري الحالي.
متابعة: العوضي النمر
