لم تشذ فرحة أمس بالحصول على الميداليتين الفضية والبرونزية، عن المشهد الذي شهده كل من تواجد في ميدان الدحيل أول من أمس، مع حصول رامياتنا على 3 ميداليات، لتكون الحصيلة الجماعية للفريق 5 ميداليات، (ذهبيتين وفضيتين وبرونزية).

وما ميز انجاز منتخب سيدات الرماية، انه تحقق بفضل تألق وموهبة الراميات اولا، والرعاية الكريمة التي يحصل عليها الفريق من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، الذي يعتبر الراعي الرئيسي والداعم الأول للفريق، وصاحب الأيادي البيضاء على أفراد الفريق كافة.

وعقب الفرحة الكبيرة، وحصولها على التهنئة من زميلاتها ومسؤولي البعثة، كانت ناريمان العجمي صاحبة الميدالية البرونزية عاجزة عن التعبير والكلام عن مشاعرها، وهي تتوج بأول لقب قاري على المستوى الشخصي لها.

وقالت ناريمان بعد لحظات من العناق الشديد مع زميلتها شمة المهيري بعد إعلان نتائج المسابقة الرسمية، ان الانجاز الذي تحقق على مستوى الفرق والفردي في المسابقتين، هدية متواضعة نقدمها إلى دولة الإمارات بمناسبة عيد الاتحاد، والى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإخوانه حكام الإمارات.

وأضافت كما نود ان نقدم الانجازات إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، الذي وقف ودعم الفريق، وحرص على تأمين كافة مقومات النجاح.

ولم تنس ناريمان »الفتاة البرونزية« ان تتوجه بالشكر إلى اللجنة الاولمبية الوطنية التي ساعدت المنتخب على النجاح، وعملت على توفير كافة مقومات التألق، من خلال تأمين الإقامة الجيدة والنقليات الممتازة، مما ساعد الراميات التركيز على المسابقات، دون النظر إلى الجوانب الأخرى.

وعادت ناريمان لتصف شعورها عقب فوزها بالميدالية البرونزية قائلة، فرحتي كبيرة، وكبيرة جدا، فلم أكن أتصور انني سأحصل على الميدالية البرونزية، لقد كان يوما رائعا في مسيرتي الرياضية، فالفوز بميدالية فضية في الفرق، وبرونزية الفردي، انجاز أكثر من رائع، وسيسجل في سجلي الرياضي.

وعن دموعها التي شاهدها كل أفراد البعثة، »ابتسمت« ناريمان وهي تقول، إنها دموع الفرح، وهل هناك أجمل من الفوز بميداليتين في يوم واحد. وتابعت سعادتي كبيرة، فقد حققت أرقاماً تأهيلية جيدة، كما استطعت التأهل إلى النهائيات، وخوض المسابقة مع راميات يتمتعن بمستوى جيد، بل إنني لم أكن اعرف من قبل ان المستوى في النهائيات يصل إلى هذه الدرجة من الإثارة والندية.

وتمنت ناريمان العجمي لو ان والدتها كانت موجودة إلى جانبها، فقد كانت تريد ان تشاركها الفرحة، وان تغمرها، لتقول لها لقد انتصرت اليوم، وحققت انجازا رياضيا باسم الدولة.

وفي ختام كلامها شددت ناريمان العجمي ان الاستعدادات »للآسياد« يجب ان تنطلق سريعا، حتى يصل المنتخب إلى أهبة الجاهزية العام المقبل، حيث نأمل ان نحقق كمنتخب للسيدات المزيد من الانجازات الرياضية للدولة.