يبدو ان آمال منتخب اليابان في تكرار النجاح الذي حققه عام 2002 عندما يشارك في نهائيات كأس العالم لكرة القدم بالمانيا العام المقبل ستعتمد على الارجح على عزيمة لاعبيه اكثر من الاداء الجيد.
ورغم ان المنتخب الياباني بطل اسيا اعتلى قمة مجموعته في نهاية التصفيات الا انه لم يقدم أداء راقيا خلال مشوار التأهل لكأس العالم ولم يصل تحت قيادة مدربه البرازيلي الحالي زيكو الى المستوى الذي ساعده على بلوغ الدور الثاني في نهائيات كأس العالم 2002.
وفي بطولة 2002 اعتلى منتخب اليابان قمة مجموعته تحت قيادة المدرب الفرنسي فيليب تروسييه بعد ان قدم ثلاثة عروض قوية أوضحت مدى التطور الذي شهدته الكرة اليابانية منذ وصول الفريق لكأس العالم لاول مرة عام 1998.
لكن مستوى المنتخب الياباني تراجع بشكل مخيب للامال بعد استقالة تروسييه وتولي زيكو مسؤولية تدريب الفريق.
ولا يفتقر بطل آسيا الى الابداع في ظل تألق صانع الالعاب هيديتوشي ناكاتا مع فريقه بولتون واندرز الانجليزي وتشونسوكي ناكامورا لاعب سيلتيك الاسكتلندي.
ويشارك ايضا شينجي اونو وجونيتشي ايناموتو في خط وسط اليابان القوي لكن الفريق يعاني من ضعف خط الهجوم.
ومنحت اهداف جاءت في الدقائق الاخيرة منتخب اليابان فوزا غير مستحق على عمان وكوريا الشمالية في التصفيات وانقذت زيكو من الاقالة. ولم يستقر زيكو بعد على المهاجم الذي سيلعب في خط الهجوم الى جوار ناوهيرو تاكاهارا لاعب هامبورغ الالماني. ولم ينجح حتى الان اتسوشي ياناجيساوا او كيجي تامادا في حجز مكان اساسي في خط هجوم اليابان.
وقد يكون تامادا هو الحل لهجوم المنتخب الياباني لان سرعته يمكن ان تتسبب في ازعاج دفاعات المنافسين رغم ان الافضلية قد تكون لياناجيساوا بسبب خبرته.
وساند الحظ المنتخب الياباني تحت قيادة زيكو ويدين الفريق بالفضل في تأهله لكأس العالم وفوزه ببطولة اسيا لخط دفاعه القوي بقيادة تسونياسو مياموتو. وتملك اليابان الامكانيات لتحقيق نتائج مفاجئة لكن ضعف هجومها يثير الشكوك بشأن قدرتها على تخطي الدور الاول في كأس العالم.
