تأهلت ايطاليا لنهائيات كأس العالم المقبلة بسهولة نسبية وستتوجه الى النهائيات المقبلة في ألمانيا في 2006 كإحدى الدول المرشحة لمنافسة البرازيل على اللقب. ويعي الايطاليون جيدا سقف التوقعات بعد خروجهم المبكر في كأس الامم الاوروبية في 2004 بالبرتغال عندما فشلوا في تجاوز دور المجموعات وخيبة الامل التي اصيبوا بها في نهائيات كأس العالم الماضية في 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية عندما اخرجتهم كوريا الجنوبية من الدور الثاني من البطولة.

وتولى مارسيلو ليبي تدريب المنتخب الايطالي الاول لكرة القدم خلفا لمواطنه جيوفاني تراباتوني الذي كان مسؤولا عن الفريق في المرتين السابقتين بعد فشل الفريق في البرتغال. واشاع ليبي في الفريق روحا جديدة من التماسك والصلابة.

ورغم ان ايطاليا لم تكشف بعد اسلوبها المتميز في اللعب بعد الا ان تركيز ليبي انصب على العمل بقوة على بناء قاعدة صلبة للفريق قبل ان يحاول بعدها اثارة روح الصلابة والتماسك في صفوف التشكيل.

وقال ليبي بعد تأهل فريقه للنهائيات المقبلة »جميع المنتخبات الوطنية تواجه مشكلة عدم توفر الوقت اللازم للعمل على التخلص من نقاط الضعف وتحقيق الكمال ان كان لنا ان نتحدث عن الكمال«. واضاف ليبي »ولذا فقط كان من الاهمية الحصول على الروح المعنوية المناسبة والتركيز على ذلك«.

والقاعدة الصلبة لفريق تراباتوني لا تزال تعتمد على حارس المرمى جيانلويجي بوفون والمدافعين فابيو كانافارو واليساندور نيستا والقوة المبدعة المتمثلة في فرانسيسكو توتي.

والصورة الجديدة في تشكيل المنتخب الايطالي تتمثل في الهجوم حيث حل مهاجم فيورنتينا المتألق لوكا توني في التشكيل بدلا من كريستيان فييري الى جانب ظهور مهاجم ميلانو البرتو جيلاردينو كبديل محتمل لاليساندرو دل بييرو.

وكان فوز ايطاليا 4-1 على اوكرانيا افضل نتيجة تحققها ايطاليا في تصفيات كأس العالم عندما احرز توني ثلاثة من اهداف بلاده. الا ان الفوز الصعب على ارضها بهدف للاشيء على سلوفينيا هو الذي اظهر روح الصلابة والتماسك التي كان ليبي يبحث عنها والتي يأمل ان تؤتي ثمارها في المانيا.

وتأمل ايطاليا ان تؤدي افضل مما كانت عليه خلال نهائيات كأس العالم في المانيا عام 1974 عندما فشلت في تجاوز المرحلة الاولى. ولذا فان تطلع ايطاليا الى الوصول لنهائي البطولة للمرة السادسة لا يبدو احتمالا بعيد المنال.