تختتم مساء اليوم مباريات الأسبوع الحادي عشر للدوري القطري حيث تقام مباراتان مهمتان .. الاولى تجمع العربي مع الخور , والثانية الوكرة مع السد. العربي عرف اخيرا الطريق الصحيح للانتصارات والتقدم الى الامام , بينما لايزال الخور يبحث عن الوسيلة الفعالة التي تخلصه من ازمته الطارئة غير المتوقعة التي تعرض لها والتي جعلته يضل الطريق الى المقدمة التي اعتاد عليها في المواسم الاخيرة حيث احتل المركز الثالث الموسم الماضي وفاز ببطولة كأس سمو ولي العهد واصبح في مؤخرة الجدول وتحديدا في المركز التاسع برصيد 10 نقاط من انتصارين فقط و4 تعادلات و4 خسائر.

انطلق العربي بقوة وحقق الفوز مرتين متتاليتين وهو ما لم يحققه طوال الموسم حتى الان وذلك بعد قرار مجلس ادارته بالاستغناء عن مدربه الروماني بيلاتشي واسناد المهمة لمدربه الوطني عبد الله سعد الذي عرف كيف يسخر امكانيات فريقه ويضع اللاعب المناسب في المكان المناسب ويوقظ الروح القتالية للاعبيه والتي اختفت على يد بيلاتشي.

اما الخور فلا يزال سوء الحظ يطارده بقوة وباصرار و كلما تقدم خطوة للامام تعثر خطوات اخرى للخلف , وكلما احرز هدفا رد عليه المنافسون بأكثر من هدف رغم التحسن الذي طرأ على ادائه ورغم استعادته الاداء القتالي وهي أمور لم تكن كافية كي يحافظ على تقدمه على الغرافة الذي خطف التعادل في الوقت بدل الضائع لتضيع على الخور 3 نقاط مستحقة بعد ان واجه حامل اللقب بعشرة لاعبين لطرد قائده بعد مرور 35 دقيقة من زمن المباراة.

ورغم النتائج غير الجيدة للخور الا ان مستواه يتحسن كثيرا عن الفترة الماضية ويبدو انه اصبح في امس الحاجة الى المزيد من الحظ والتوفيق كي يعود الى سابق عهده وكي يلحق على الاقل بالمربع الذهبي بعد ان فقد الامل في المنافسة في الدوري.

لقاء التعويض

ويسعي الوكرة والسد في لقائهما الى تحقيق الفوز وتعويض الخسارة والتعادل اللذين تعرضا لهما الاسبوع الماضي حيث خسر الوكرة امام العربي بهدف للاشيء وتعادل السد مع الاهلي بهدف لكل منهما وهو تعادل خاسر سواء للاهلي ام السد.

ولن يكون هناك اي بديل امام الفريقين سوى الفوز من اجل العودة مرة اخرى الى المقدمة بعد ان تراجعا كثيرا الى الخلف بنتائج الاسبوع الماضي, وتكاد تكون ظروف الفريقين متشابهة خاصة من ناحية غياب عدد من النجوم في مقدمتهم ايمرسون وتينريو وكلايتنو من السد وفوزي بشير وضاحي النوبي من الوكرة بالاضافة الى نايف الخاطر كابتن الفريق الذي صدر قرار من مجلس الادارة بايقافه لخلاف وقع بينه وبين مدربه العراقي عدنان درجال.

وقد أثرت هذه الغيابات كثيرا على الفريقين وعلى مستواهما الاسبوع الماضي واصبح لزاما عليهما مضاعفة الجهود لتعويض غياب النجوم الكبار والا فسوف يجد الخاسر منهما او كلاهما اذا تعادلا في مراكز اكثر تأخرا.