تقام اليوم مباراتان في منافسات كرة القدم بألعاب غرب آسيا حيث تلتقي السعودية مع فلسطين ضمن المجموعة الثالثة وايران مع الكويت في المجموعة الاولى. فعلى ستاد حمد بن علي بنادي الريان يلتقي المنتخب السعودي مع نظيره الفلسطيني وهذه هي ثاني مباريات البطولة بعد ان فاز العراق في اللقاء الاول على فلسطين 4/صفر.

ويسعى المنتخب السعودي الى حسم اللقاء لصالحه وبنتيجة اكبر من فوز العراق حتى يتصدر مجموعته ويضمن التأهل الى المربع الذهبي للبطولة قبل المواجهة الساخنة التي تجمعه مع المنتخب العراقي المتصدر للمجموعة الثالثة.

ولا يوجد وجه مقارنة بين الكرة السعودية وبين الكرة الفلسطينية وان شهدت الاخيرة بعض التطور في المرحلة السابقة لكنه تطور غير كاف للصمود امام الاخضر.

لكن لا ينبغي التسليم بفوز المنتخب السعودي لمجرد تفوقه وخبرته وكرة القدم لا تعترف بمثل هذه الامور وتعترف فقط بالعطاء وبالجهد وبمن يسعى برجولة وحماس واصرار وحاول استغلال الفرص التي تتاح امامه. المنتخب الفلسطيني افتقد لعدد من نجومه في مباراته مع العراق ورغم ذلك اجتهد قدر المستطاع خاصة في الشوط الثاني وهدد مرمى المنتخب العراقي لكن لم يستطع تحويل هذه الخطورة الى اهداف.

اما المنتخب السعودي فقد اعلن عزمه مبكرا على المنافسة على اللقب بحضوره الى الدوحة بمعظم نجومه الكبار وبقيادة مدربه الأرجنتيني كالديرون الذي قاده الى التأهل الى مونديال 2006 بالمانيا , ولا شك ان هذه العوامل كلها تجعل من مهمة المنتخب الفلسطيني صعبة وليست مستحيلة.

اما اللقاء الثاني فهو لقاء غامض لعدم كشف اوراق المنتخب الايراني حتى الان وان كانت التوقعات تؤكد ان المباراة لن تكون سهلة على الفريقين لرغبة الفريق الكويتي في تعويض خسارته امام قطر وعدم الخروج مبكرا بينما يسعى الايرانيون الى حسم الموقعة لصالحهم قبل اللقاء المرتقب مع العنابي في ختام منافسات الدور الاول.