وِحْدَةُ الْخَيْرِ وَإطْلاَلُ الْمُنَى
وَسَنَاءُ المَجْدِ في أوْجِ السَّنَا
فَرِحَ الْكَوْنُ بِهَا، فِي غِبْطَةٍ
تَمْلأُ الْأرْجَاءَ مِنْ طِيبِ الْجَنَى
فِي صَبَاحٍ مُشْرِقٍ مُسْتَلْهِمٍ
فَاضَ بِالْخَيْرِ وَآيَاتِ الْهَنَا
صَافَحَتْ أيْدِي الْعُلَى أتْرَابَهَا
وَثَّقَتْ عَهْداً بِهِ الْخَيْرُ دَنَا
وَبَنَتْ مَجْدَ الإمَارَاتِ الَّتِي
وُحِّدَتْ فِي دَوْلَةٍ مَا أحْسَنَا!!
هِذِهِ الْوِحْدَةُ ظِلٌّ وَارِفٌ
طَابَ مَبْنَاهَا وَطَابَتْ سَكَنَا
قَدْ بَنَاهَا سَادَةٌ فِي هِمَّةٍ
وَرَأوْا ذَلِكَ أمْراً هَيِّنَا
خَطَوَاتٌ قَدْ خَطَاهَا زَايدٌ
وَأخُوهُ رَاشِدٌ ... نَحْوَ الْمُنَى
وَكَذَا الْحُكَّامُ إخْوَانُهُمَا
كُلُّهُمْ أبْلَوْا بَلاَءً حَسَنَا
فَبَنَوْا دَوْلَةَ عِزٍّ تَزْدَهِي
سَابَقَتْ نَحْوَ الْفَخَارِ الزَّمَنَا
أيُّهَا التَّارِيخُ سَطِّرْ شَاهِداً
وَاذْكُرِ الأَمْجَادَ وَاهْتِفَ بِالثَّنَا
وَاشْدُ بِالأَلْحَانِ في رَأْدِ الضُّحَى
ردِّدِ الأَنْغَامَ، حَيِّ الْوَطَنَا
رَصِّعِ اسْمَاً للإمَارَاتِ سَمَا
فَوْقَ هَامَاتِ الْعُلَى، صَلْدَ الْبِنَا
في حِمَى الْبَارِي وَفي تَوْفِيقِهِ
يَا إمَارَاتِ الْمُنَى .. دُمْتِ لَنَا