اعتبر علي خليل الحوسني أمين سر السباحة أن المشاركة الحقيقة للمنتخب ستبدأ من اليوم وان هناك فرصة حقيقة أمام اللعبة في تحقيق نتائج ايجابية خلال الدورة، وقال الحوسني: لدينا مجموعة من الأهداف التي نرغب في تحقيقها خلال هذه المشاركة.

أول الأهداف هو الاستمرار في تحسين أرقام السباحين من خلال الاستراتيجية الموضوعة في التواجد باستمرار في البطولات وتعويد سباحينا على أجواء المنافسة المستمرة وإتاحة الفرصة أمامهم لكسب المزيد من الاحتكاك.

وثاني أهدافنا يتمثل في تحقيق نتيجة ايجابية خلال الدورة، ولا أريد أن استبق الأحداث لكني استطيع التأكيد على أن السباحة في هذه الدورة لن تخرج خالية الوفاض وان هناك املاً حقيقياً في المنافسة على الميداليات.

لا نريد إطلاق الوعود خاصة وكما يعلم الجميع أن مشاركة السباحة دائما ما تأتي في ظروف صعبة، وعلى سبيل المثال مبارك آل بشر ومحمد الشافعي يشاركان معنا على الرغم من انهما طالبان في المرحلة الثانوية ولديهما ارتباطاتهما الدراسية.

حول الخروج من التصفيات التمهيدية في منافسات اليوم الأول، قال: من الأساس لم نكن نضع في اعتبارنا المنافسة في سباق 50 صدر بالامس بقدر ما كان يهمنا ادخال لاعبينا الشباب في جو المنافسة خلال البطولات، ومن اليوم ستأخذ مشاركتنا مسارا آخر مع كل أمانينا بالتوفيق لعبيد وخويطر.