لم يترشح لانتخابات اتحاد الكرة الجزائري غير مرشح واحد هو عبد القادر شعبان الذي يقدم على أنه مرشح الإدارة أو السلطة، فيما تراجع كل من كان قد صرح من قبل بخوض المنافسة وفي مقدمتهم وزير الشباب والرياضة الأسبق مولدي عيساوي الذي سبق له أن ترأس الاتحاد في التسعينيات ورئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم رشيد بوعبد الله.
وقد أعلن رئيس لجنة الترشيحات سعيد عمارة الذي سبق له هو أيضا أن ترأس اتحاد الكرة بأنه لم يتلق أي ملف ترشح باستثناء ملف شعبان. مع أن أربعة أشخاص سحبوا الملفات في وقت سابق. وأرجع المتتبعون للشأن الكروي في الجزائر عدول بقية المرشحين عن خوض المنافسة إلى ضغوط مارستها الإدارة وفي مقدمتها وزارة الشباب والرياضة لتفادي الانزلاق إلى المواجهة المباشرة بين اتحاد الكرة و السلطات.
وكانت معركة حامية الوطيس قد اندلعت منذ نحو شهرين بين محمد روراوة رئيس الاتحاد الحالي و البروفيسور يحيى قيدوم وزير الشباب والرياضة الذي أصدر قانونا جديدا يمنع الرؤساء السابقين لمختلف الاتحاديات من الترشح لفترة رئاسية أخرى، كما يفرض تعيين 30 بالمائة من كل قائمة تترشح للانتخاب.
وخرج الصراع عن إطاره الداخلي وتحرك الاتحاد الدولي. وهدد الاتحاد الدولي لكرة القدم بتعليق المشاركة الجزائرية في جميع المنافسات العالمية والإقليمية ما لم تتراجع عن القانون الجديد الذي يتناقض مع قوانين الفيفا. خاصة في البندين المتعلقين بمنع تجديد الترشح و تعيين أعضاء في قيادة الاتحاد يمثلون الإدارة.
الجزائر ـ »البيان الرياضي«:
