تنطلق في الخامسة من مساء اليوم مواجهات الدور النهائي لبطولة كأس اتحاد اليد لفئة الرجال والتي لم يلتقط لاعبوها الانفاس ولم يجدوا طعماً للراحة بعد ان خاضوا مباريات الدور التمهيدي بجولاته المضغوطة الثمانية بمعدل مباراتين أسبوعياً سعوا خلالها للتأهل للمربع الذهبي الذي جاء إلى جانب الشباب والعين في المجموعة الثانية والجزيرة والوصل عن المجموعة الأولى بينما تلعب بقية الفرق الــ 6 التي لم يحالفها التوفيق بالوصول للمربع الذهبي بأدوار الترضية وهي الشارقة والنصر والشعب في المجموعة الثانية والأهلي والاتحاد والإمارات عن المجموعة الأولى.

وتشهد جولة اليوم التي ستقام على ملاعب محايدة ثلاث مباريات الأولى في الدور قبل النهائي ضمن منافسات المربع الذهبي وطرفاها الجزيرة بطل المجموعة الأولى والعين وصيف الثانية في نهائي مبكر يعيد للأذهان نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة للموسم الماضي الذي حققه العين، بينما تقام مباراتان بدور الترضية بين الإمارات والشعب على ملعب كلباء لتحديد المركزين التاسع والعاشر وتستضيف صالة الشعب لقاء الاتحاد مع النصر على المركزين السابع والثامن.

ديربي العاصمة

تستضيف صالة سعيد بن مكتوم بالقلعة الخضراء عند الخامسة مساء اليوم اللقاء المرتقب بين أبناء العاصمة الجزيرة والعين وهو موقعة ثأرية لها خصوصيتها وخاصة ان الجزيرة سيسعى للدفاع عن لقبه الذي حققه في الموسمين الماضيين على التوالي بجدارة بينما العين سيسعى لتأكيد طفرته المميزة التي انطلقت منذ نهاية الموسم الماضي عندما حصد كأس صاحب السمو رئيس الدولة بعد فوزه على جاره اللدود بنهائي المسابقة.

ويخوض فريق النصر مباراته اليوم مع الاتحاد بصالة الشعب في لقاء تحصيل حاصل لا يسمن ولا يغني بعد ان فقد فرصة المنافسة على اللقب رغم وجود كوكبة من عناصر اللعبة والتي شكلت الإصابات هاجساً مؤرقاً لمدربهم عمر الصغير وسيحرص في ختام مشاركته بالمسابقة بفوز معنوي، وبالوقت نفسه سيسعى عبدالله صلاح مدرب الاتحاد للخروج من اللقاء بعرض يرقى لهدفه في إعداد الفريق للموسم رغم النقص العددي بصفوفه رغم ادراكه بصعوبة اللقاء.

وفي اللقاء الثاني الذي سيقام بصالة الاتحاد يلتقي فيه الشعب مع الإمارات في موقعة متقاربة في الأداء وخاصة ان الفريقين يهدفان لبناء الفريقين للمستقبل وكانت نتائج الفريقين بالدور التمهيدي للمسابقة جاءت لمصلحة الشعب ولم يتذوق الإمارات طعم الفوز بالمسابقة ويأمل يوسف عباس ان ينهي المسابقة بفوز معنوي رغم صعوبته.

كتب فائز بجبوج: