وصل عدد المتطوعين إلى حوالي 3800 متطوع في دورة ألعاب غرب آسيا التي تستضيفها الدوحة حاليا ،ويمثل أكثر من 25% منهم من المواطنين القطريين، ويمثل الباقون عدداً من الجنسيات العربية والآسيوية أبرزها الهند بنسبة 20% والفلبين 10% ومصر 7% وباكستان 7% بالإضافة إلى جنسيات أخرى من المقيمين في قطر.
ولا يقتصر الأثر الإيجابي الذي ستتركه ألعاب غرب آسيا على تجربة المنشآت والمرافق والمباني فحسب، بل ومن ضمن العديد من الأمور الأخرى، سيتجلى الأثر الأكبر في الخبرات التي سيكتسبها كل متطوع أو موظف من موظفي اللجنة المنظمة أو مزودي الخدمات نتيجة لمشاركتهم في صنع وإنجاح هذا الحدث. إن المهارات التي سيكتسبها المتطوعون نتيجة لتطوعهم في ألعاب غرب آسيا الثالثة ستلازمهم لحين انطلاق ألعاب الدوحة 2006 في ديسمبر 2006 من العام المقبل.
وتختلف الأسباب التي تدعو الفرد للتطوع من شخص الى آخر، فمن الرغبة في التعرف على أصدقاء جدد إلى الرغبة في خدمة المجتمع وإظهار الوجه الحضاري للدولة إلى التوق إلى تحقيق المزيد من النجاحات الشخصية، أو حتى مجرد الرغبة في قضاء الوقت في أعمال مفيدة، قد تختلف الاسباب، ولكن الشيء الاكيد وبغض النظر عن دوافع التطوع، هو أن جميع المتطوعين سيحظون بتجربة ستؤثر إيجاباً على مستقبلهم المهني وحياتهم بشكل عام.
وتقوم اللجنة المنظمة بتزويد جميع المتطوعين ببرنامج للتدريب عن طريق برنامج المتطوعين في اللجنة ومن خلال الشركة التي تم التعاقد معها والمختصة بشؤون التدريب لتأهيل المتطوعين لممارسة الأدوار المنوطة بهم.
