يعتبر منتخب كوستاريكا من بين بضعة منتخبات تنتظر نتيجة قرعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2006 بشغف كبير. وتسعى كوستاريكا التي تأهلت للنهائيات للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخها لبلوغ الدور الثاني في النهائيات التي ستقام في المانيا ويعتقد الكسندر جويمارايس مدرب الفريق ان نتيجة القرعة التي ستجرى الشهر المقبل ستكون حاسمة بالنسبة لفريقه.

وقال جويمارايس »القرعة تشبه بطولة اخرى بالنسبة لنا. يتضمن عملنا ثلاث مراحل هي التأهل لكأس العالم ثم ننتظر ونتمنى الا تؤدي تلك الكرات الصغيرة (في القرعة) إلى ارتباك في حساباتنا واخيرا اللعب في كأس العالم«. ولعب جويمارايس المولود في البرازيل لمنتخب كوستاريكا في نهائيات كأس العالم 1990 وتولى تدريب الفريق في نهائيات 2002.

واستقال جويمارايس من تدريب كوستاريكا بعد ذلك لكنه عاد إلى منصبه في ابريل الماضي ليصبح ثالث مدرب يقود الفريق في التصفيات بعد الاميركي ستيف سامسون والكولومبي خورخي لويس بينتو. وواجه الفريق الكوستاريكي صعوبات في التصفيات قبل عودة جويمارايس واحتاج إلى تطبيق قاعدة احتساب الهدف على ارض المنافس بهدفين للفوز على كوبا في الدور التمهيدي وتخطى بعد ذلك دور المجموعات الأول بعد تعادله مع هندوراس في مباراة متوترة في الجولة الأخيرة.

وانتزعت كوستاريكا بقيادة جويمارايس بطاقة التأهل للنهائيات بعد ان حققت ستة انتصارات في مرحلة المجموعات الأخيرة. وينتمي معظم لاعبي الفريق إلى ثلاثة اندية هي اريديانو والاخولينسي وسابريسا بينما يلعب بضعة لاعبين آخرين خارج البلاد. وما زال باولو وانتشوب المحترف في قطر وهداف الفريق برصيد 43 هدفاً يقود هجوم كوستاريكا لكن مستواه تراجع عن المستوى الذي ظهر به منذ

اربع سنوات ويقول انه سيعتزل اللعب دوليا بعد النهائيات.

ويقول جويمارايس ان فريقه الآن اكثر نضجا وقوة من الفريق الذي لعب في 2002.

وقال جويمارايس »منتخب كوستاريكا كان يعتبر من قبل فريقا ساذجاً يلعب كرة قدم نظيفة ويهتم فقط بالهجوم لكن الجميع سيشاهدون فريقا مختلفا هذه المرة«.