عزيمة كبيرة وإصرار عنيد أظهره بطل العالم السابق للزوارق السريعة الفئة الاولى في الجولتين الماضيتين في الدوحة القطرية وخطف من خلالهما جميع الأنظار بتعرضه لحادثة انقلاب ومن بعدها فوز عريض في الجولة الرابعة ومركز ثالث في الجولة الخامسة وصل من بعدهما الى المركز الثاني في الترتيب العام للبطولة برصيد 67,5 نقطة بفارق 10,5 نقاط عن صاحب المركز الاول روح النرويج.

قبل الدخول الى جولتي دبي الختاميتين لبطولة العالم هذا الموسم قال محمد المري إن سباقات دبي لها طعمها الخاص وبحر دبي لا كبير عليه ومعرفته من دونها لا تعني الكثير وهي تتطلب توفيقا كبيرا للوصول الى الفوز.

وأضاف: »وصلنا الى مرحلة منافسة لزورق روح النرويج الذي يسبقنا بكثير من ناحية التجهيز وهو قد حقق اللقب في السنوات الثلاث الماضية ونحن نطارده بقوة هذا العام للعودة الى اللقب العالمي الذي خسرناه في العام 2001«.

وتابع: »اللقب لا يزال في البحر وبحرنا وظروفه متقلبة والبطولة أيضا كانت متقلبة هذا الموسم ونحن نتطلع مع زورقنا الحالي الى الفوز في المركز الاول للجولتين المقبلتين وفقط الفوز بعنينا كون المركز الثاني والأخير في ظل ظروف المنافسة الحالية لا يفيدنا وقد حسنا كثيرا من تجهيزنا وخصوصا في الانطلاقة للوصول الى درجات عالية من السرعة تضاهي سرعة زورق روح النرويج«.

وتمنى المري التوفيق في سباقي البطولة الختاميين للوصول الى اللقب العالمي وقال: »في سباق كسر الكيلو سنعمل وفق نتيجة تجاربنا وإذا رأينا أنفسنا قادرين على الحصول على المركز الأول فلن نتأخر عنه للانطلاق من المركز الاول في السباق الرئيسي والحصول على اللقب الذي نتوق اليه للعودة بفريق الفيكتوري تيم الى مقدمة فرق البطولة من جديد«.

وقال المري: »ليس من المفترض علينا أن ندخل الجولتين الختاميتين تحت الضغوط النفسية كون البطولة في أرضنا وبين جماهيرنا بل سنعمل عكس ذلك كليا للوصول الى هدفنا فعيننا على البطولة بشكل كبير ونتمنى التوفيق من عند الله وأن تبتعد عنا الأعطال الفنية والميكانيكية«.