يطمح المسؤولون في اللجنة الاولمبية العراقية الى مشاركة فعالة ومؤثرة في منافسات دورة العاب غرب آسيا من خلال تحقيق نتائج طيبة يتطلعون اليها لتكون عودة مجددة على الصعيد الآسيوي. ومن المقرر ان يشارك العراق ب110 رياضي ورياضية في 7 العاب هي كرة القدم والعاب القوى والسباحة والمبارزة ورفع الاثقال والرماية والبولينغ.
وانهت المنتخبات العراقية المشاركة سلسلة من المعسكرات التدريبيية المحلية والخارجية في العاصمة الاردنية عمان ركزت فيها على رفع درجة جاهزيتها قبل خوضها غمار المنافسات التي تتباين فيها فرص خطف الميداليات والانجاز.
وأوضح الامين العام للجنة الاولمبية العراقية عامر ان »المشاركة في دورة غرب آسيا التي تعتبر من المناسبات الرياضية المهمة تعد مهمة للمنتخبات العراقية وتشكل للرياضة العراقية خطوة اولى للعودة المجددة الى الساحة الآسيوية«.
واعتبر جبار هذه المشاركة "مسألة تأهب وتحضير لمنافسات اسياد الدوحة 2006«. واضاف »اختيارنا للمشاركة في سبع فعاليات يندرج ضمن قناعتنا في تحقيق نتائج مهمة فيها الى جانب توفر الفرص المناسبة على صعيد الاعداد لبعض الفرق قبل وصولها الى الدوحة«. وتابع »ستمنحنا فرصة المشاركة في دورة غرب اسيا في الدوحة ابعادا فنية من شأنها ان تؤدي الى مرحلة استعداد مبكر وفق برنامج طويل الامد باتجاه اولمبياد بكين 2008«.
ويتطلع المسؤولون على الرياضة العراقية الى استقرار في المستقبل يؤدي الى استعادة الرياضة العراقية عافيتها وعودة البنى التحتية الرياضية ليتسنى للرياضيين التأهل الحقيقي والاستعداد الملائم للمناسبات والاستحقاقات المختلفة.
وانتظمت المنتخبات العراقية المشاركة في معسكرات استعدادية وان كانت سريعة في عمان بعد ان تعذر عليها الدخول في تلك المعسكرات في الكويت كما كان مقررا بسبب اعتذار الاخير لعدم وجود قاعات تدريبية مؤهلة للمعسكرات التدريبية.
وشارك المجلس الاولمبي الاسيوي في تغطية نفقات تلك المعسكرات وقدم للفرق العراقية الدعم المالي واللوجستي في محاولة للتخفيف من وطأة المصاعب التي يعاني منها الرياضيون في العراق.
اما منتخب كرة القدم فهو الوحيد الذي حظي بفرص الاعداد النوعي فقد انهى معسكرا استعداديا في الكويت استمر 9 ايام وخاض خلاله لقاء وديا مع نظيره الكويتي انتهى سلبا. وقبله انتظم في معسكر مماثل في الدوحة وتعادل فيه مع قطر ايضا من دون اهداف الى جانب المحطة التدريبة لمنتخب العراق عبر معسكره في قبرص واستمر اسبوعين.
وستعقد الامال على منتخب رفع الاثقال الاوفر حظا من بين تلك المنتخبات للحصول على احدى ميداليات هذه اللعبة لما يضم من رباعين مميزين ومؤهلين لخوض المنافسات الاقليمية عادة.