من جديد المشاركة في دورة غرب اسيا ، حرص اللجنة الاولمبية الوطنية على اخضاع جميع اللاعبين المشاركين ضمن الوفد الى الفحوصات الطبية وذلك للوقوف على مدى سلامتهم وجاهزيتهم للمشاركة. وتولى مسؤولية الفحوصات الدكتور عبدالحميد العطار وهو احد الخبرات الوطنية في مجال إعادة التأهيل والطب الرياضي.

يقول الدكتور عبدالحميد : الفحوصات أجريت في مركز الطب الرياضي التابع للهيئة ووفق نظام الكلية الأميركية للطب الرياضي وكان هدفها الوقوف على الحالة الصحية العامة لجميع اللاعبين والتأكد من عدم وجود أية اصابات يمكن أن تؤثر على سلامتهم خلال المشاركة .

في تقديري أن الفحوصات تكللت بالنجاح ومن خلالها تأكدنا من سلامة جميع اللاعبين المشاركين، باستثناء حالة واحده تتعلق بإصابة اللاعب غزون من منتخب العاب القوى، ورغم وجود رغبة في مشاركة هذا اللاعب، إلا أننا طالبنا بعدم مشاركته على اعتبار انه يمثل مشروع بطل واعد في العاب القوى في المستقبل ، ويحتاج إلى الراحة لمدة 4 إلى 6 أسابيع، ومشاركته في الدوحة ستضره اكثر من ان تفيده خاصة وان إصابته قديمة وسبقت مشاركته في دورة الألعاب الاسيوية الاولى والتي اقيمت في بانكوك مؤخرا.

ولعل هذه إحدى المشاكل التي نواجهها في الوقت الراهن وهي ان الكثير من اللاعبين لا يخبرون عن اصابتهم فور حصولها ، كما ان الكثير منهم يجري تدريبات بشكل خاطئ ، وللاسف ان بعض المدربين يطالبون لاعبيهم بتدريبات معينة، تم الغاؤها على المستوى الدولي نظرا لانها تزيد من احتمالات الإصابة أكثر من أن تفيدهم .

درجة الوعي العام بأهمية النواحي الصحية منخفضة للاسف لدى الكثير من المدربين واللاعبين والاداريين ، ونحاول حاليا بناء جسور من الثقة مع اللاعبين من خلال التأكيد لهم على الإخبار عن الاصابات والفحوصات الطبية ليس الهدف منها استبعاد اللاعبين من المشاركة في البطولات ولكن تهدف إلى وضع البرامج السليمة التي تساعد على تطور مستوياتهم وضمان مشاركتهم وهم في حالة بدنية وصحية سليمة تساعدهم على التفوق في المنافسات .