باقي سبعة وثلاثون يوماً فقط على احد باكورة احداث عام 2006 الرياضية ولعله الابرز على صعيد شهر يناير المقبل حيث ستكون الجماهير العربية والأوروبية على موعد في السابعة من صباح السادس من يناير المقبل مع انطلاقة ماراثون دبي العالمي في نسخته الثامنة.

وقد اكدت اللجنة المنظمة لماراثون دبي العالمي ان الرعاية الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والذي ارتبط الحدث برعايته وباسم دبي التي تشهد تطوراً حضارياً وعمرانياً مذهلاً انعكس على الماراثون وتطويره وبالتالي ترى ان النجاح يواكب التطور الحضاري والعمراني الذي تشهده المدينة الرائعة.

على صعيد آخر وصل الخبير العالمي باول هيدغسون الخبير الفني لقياس الطرق بالاتحادين الدولي لألعاب القوى والايميس الى دبي مع مجموعة من الحكام المخضرمين من الاتحاد الانجليزي لألعاب القوى بوب هيلد واندي لم وهيردز ليون حيث قام باول هيدغسون باعادة قياس خط السير بعد التغيرات الطفيفة التي طرأت على بعض الميادين نتيجة التطور العمراني مما يتطلب تغيير مواقع نقاط الانعاش والمياه ونقاط الاسعاف والكاميرات الثابتة للنقل التلفزيوني.

وقامت مجموعة من الحكام الانجليز بلقاء عبدالله بن سوقات ممثل دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي احد شركاء النجاح لوضع اللمسات الاخيرة على الجوانب الطبية.. ويذكر ان دائرة الصحة بدبي قد وضعت تحت تصرف اللجنة المنظمة عدد (6) سيارات اسعاف وسيارات التدخل السريع للحالات الحرجة وهي مزودة بأحدث الاجهزة الى جانب اطقم الاطباء والممرضين.

كما قام الحكام بإجراء تنسيق مع هندسة المرور بدبي لوضع اللمسات النهائية لخط سير الماراثون واماكن الغلق المؤقت والغلق الكلي وحركة سير الاسعاف وسيارات التلفزيون وسيارات المنظمين.. كماقاموا بوضع اللمسات الأخيرة بإغلاق الطرق الفرعية والمؤدية الى الرئيسية وتم وضع نقاط المستشفيات المتحركة وعربات الاسعاف المتحركة بالاضافة الى دراسة توقيتات البدء لكل السباقات الثلاثة سواء الماراثون الرئيسي 42.195 كيلومتراً والجماهيري 10 كيلومترات والعائلات ثلاثة كيلومترات.

وحرص الحكام الرئيسيون على الاجتماع بمجموعة المتطوعين من الحكام المحترفين والمنظمين وكذا المشرفين على نقاط الاعاشة والمياه وتم تزويدهم بالتعليمات اللازمة بطريقة تقديم المياه وتوقيتاتها وتوقيتات غلق هذه النقاط.

وعقد المنسق العام احمد الكمالي اجتماعاً مشتركاً مع الحكام تم خلاله الاتفاق على النقاط الامنية وذلك لإخراج الحدث بصورة حضارية تعكس المكانة السياحية والرياضية لدولة الإمارات عامة ومدينة دبي خاصة كما ثمن دراسة جميع النقاط التنظيمية بالاضافة الى نقاط تسجيل المشاركين ومراكز جمع الارقام وتوقيتاتها.

وحول جديد هذا العام اكد احمد الكمالي المنسق العام للماراثون مشاركة العداء الجزائري سعيد بلجوط صاحب الرقم القياسي والفائز ببطولات الجزائر خلال السنوات الثلاث الماضية وبطل دورة البحر الابيض المتوسط والذي يستعد حالياً بالمرتفعات بالجزائر ويتوقع ان يجري تحت الساعتين و11 دقيقة وسيشكل مفاجأة لمنافسيه من الابطال العرب.

كما اكد عدد من الشركات السياحية العالمية التي تم الاتفاق معها بشأن دعوة عدد من العدائين المرموقين وعائلاتهم الى دبي وفي مقدمتهم العدائين الاثيوبيين والتنزانيين الى جانب الكينيين الذين سجلوا ارقاماً مهمة تحت الساعتين و7 دقائق وهذا يجعل المنظمين أكثر تفاؤلاً في تسريع السياحة وتحطيم الرقم القياسي له وهو ساعتان وتسع دقائق و31 ثانية.

هذا وقد تم وضع بعض الاضافات على جوائز السباق لتصبح الاغلى من نوعها حيث سيحصل الفائز الأول على 25 ألف دولار وسيارة تويوتا »كاميري« أي ستصبح جائزة الفائز الأول بجمع المبلغ وقيمة السيارة احد افضل الجوائز بين اغلى ماراثونات العالم، علاوة على الجوائز المحفزة سواء لتحطيم الرقم القياسي للسباق المحلي او العالمي او الجري تحت ساعتين و9 دقائق.

وقد تم انشاء 17 نقطة مياه انعاش تزود بالاسفنج والمياه والعصائر بما فيها نقاط البدايات وسيتم توفير 170 ألف زجاجة مياه أي ما يعادل »كونتنر« وستقوم تن سبورت بنقل الحدث على الهواء بالاضافة الى التقارير الاخبارية التي ستبث إلى جميع القنوات الفضائية مثل الفوكس واليورو سبورت وايه سي بي ان وقنوات رياضة اخرى عديدة.

كما يصل الاعلامي الدولي بات باوتشر مبكراً لكي يقوم بالتنسيق مع الاعلام الخارجي وهو عمله الذي دأب عليه منذ 8 سنوات حيث يقوم بعمل تغطية اعلامية الى جميع دول العالم سواء النقل التلفزيوني او الصحف او غيرها من الوكالات.

وذكر الكمالي ان هناك اقبالاً كبيراً هذا العام من خلال »الويب سايد« والتسجيل المباشر بالاضافة الى الشركات السياحية من خارج الدولة حيث تم تأكيد مشاركة اكثر من 600 متسابق من الخارج.. كما تتوقع ان يتضاعف عدد المشاركين عن العام الماضي. وقد تم امس افتتاح نقطتي التسجيل في كل من سيتي سنتر دبي والامارات مول.

كتب حسن رفعت: