قرر الاتحاد الايطالي لكرة القدم تأخير بدء كل مباريات كرة القدم في البلاد الاسبوع الحالي خمس دقائق للسماح للاعبين بتوضيح معارضتهم للعنصرية. واتخذ الاتحاد هذا القرار بعد أن هدد زورو من ساحل العاج وهو مدافع فريق ميسينا الايطالي بمغادرة الملعب احتجاجا على الانتهاكات العنصرية التي تعرض لها من مشجعي فريق انترناسيونالي أثناء مباراة بالدوري الاحد.

وقال الاتحاد ان كل مباريات كأس ايطاليا بمنتصف الاسبوع ومباريات الدوري الايطالي الاسبوع المقبل على كل المستويات حتى دوري الهواة ستبدأ بعد موعدها اذ سيسمح للاعبين بنزول الملعب وهم يحملون لافتات مكتوب عليها »لا للعنصرية«.

وواجه زورو صفارات استهجان من مشجعي انترناسيونالي طول المباراة وفي الدقيقة 66 التقط الكرة واتجه خارج الملعب صوب الحكم الرابع قبل أن يحثه لاعبون اخرون بينهم البرازيلي ادريانو مهاجم انترناسيونالي والمهاجم النيجيري اوبافيمي مارتينز على مواصلة اللعب. وقال المدافع ان هذه ليست هي المرة الاولى التي يتعرض فيها لانتهاكات عنصرية خلال ثمانية أعوام أمضاها في الدوري الايطالي. وقال »حدث ذلك كثيرا ودائما وأينما ذهبت«.

وتابع »لا يمكنني تحمل المعاملة السيئة. في أي مكان اخر بعيدا عن أرضي بامكانهم القيام بأي شيء يريدونه وأنا معتاد على ذلك ولكن ليس على ملعبي. تحملت المسؤولية واخذت الكرة الى الحكم الرابع«. وأفادت تقارير بأن مشجعي انترناسيونالي كانوا يصدرون »أصوات القرود« عندما لمس زورو الكرة.

وقال زورو »هؤلاء ناس لا يحبون هذه اللعبة وعليهم ان يدركوا أننا لسنا حيوانات وأنا أريد بعض الاحترام. يسافرون كيلومترات وراء فرقهم ثم يقومون بمثل هذه الحماقات«. وتابع أن ادريانو ومارتينز اعتذرا عن تصرف مشجعي انترناسيونالي وطلبا منه مواصلة المباراة. واستطرد »اعتذرا لي عن سلوك المشجعين وقالا ان عليهم تحمل مثل هذه الامور ايضا وطلبا مني عدم التوقف عن اللعب«.